تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
« حبّ عليّ بن أبي طالب » . ويأتي حديث : « عليّ قسيم الجنّة والنار » في محلّه إن شاء اللّه تعالى . ومن شعر العبديّ يمدح أمير المؤمنين :
وعلّمك الذي علم البرايا * وألهمك الذي لا يعلمونا فزادك في الورى شرفا وعزّا * ومجدا فوق وصف الواصفينا لقد أعطيت ما لم يعط خلقا * هنيئا يا أمير المؤمنينا إليك اشتاقت الأملاك حتى * تحنّت من تشوّقها حنينا هناك برا لها الرحمن شخصا * كشبهك لا يغادره يقينا « 1 »
أشار بالبيت الأوّل إلى حديث مرّ ( ص 41 ) ومرّ بيان بقيّة الأبيات ( ص 288 ) . ومن شعره :
لأنتم على الأعراف أعرف عارف * بسيما الذي يهواكم والذي يشنا « 2 » أئمّتنا أنتم سندعى بكم غدا * إذا ما إلى ربّ العباد معا قمنا بجدّكم خير الورى وأبيكم * هدينا إلى سبل النجاة وأنقذنا ولولا كم لم يخلق اللّه خلقه * ولا لقّب الدنيا الغرور ولا كنّا ومن أجلكم أنشا الإله لخلقه * سماء وأرضا وابتلى الإنس والجنّا تجلّون عن شبه من الناس كلّهم * فشأنكم أعلى وقدركم أسنى إذا مسّنا ضرّ دعونا إلهنا * بموضعكم منه فيكشفه عنّا وإن دهمتنا غمّة أو ملمّة * جعلناكم منها ومن غيرها حصنا وإن ضامنا دهر فعذنا بعزّكم * فيبعد عنّا الضيم لمّا بكم عذنا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 271 . ( 2 ) يشنأ : يبغض .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 459 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)