تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أمّا الدعاة إلى الجنان فهاشم * وبنو أميّة من دعاة النار أأميّ مالك من قرار فالحقي * بالجنّ صاغرة بأرض وبار فلئن رحلت لترحلنّ ذميمة * وإذا أقمت بذلّة وصغار
وخبر العبديّ هذا وإنشاده الشعر المذكور عبد اللّه العبّاسي ذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار ( 1 / 207 ) ، واليعقوبي في تاريخه « 1 » ( 3 / 91 ) ، وابن رشيق في العمدة « 2 » ( 1 / 48 ) . وأحسب أنّ من علّق على هذه الكتب لم يقف على ترجمة الشاعر ، فضرب عن ترجمته صفحا وسكت عن تعريفه . فقال ابن قتيبة : ولمّا افتتح المنصور الشام وقتل مروان قال « 3 » لأبي عون / ومن معه من أهل خراسان : إنّ لي في بقيّة آل مروان تدبيرا فتأهّبوا يوم كذا وكذا في أكمل عدّة ، ثمّ بعث إلى آل مروان في ذلك اليوم فجمعوا وأعلمهم أنّه يفرض لهم في العطاء ، فحضر منهم ثمانون رجلا فصاروا إلى بابه ومعهم رجل من كلب قد ولّدهم « 4 » ، ثمّ أذن لهم فدخلوا ، فقال الآذن للكلبي : ممّن أنت ؟ قال : من كلب وقد ولّدتهم . قال : فانصرف ودع القوم فأبى أن يفعل ، وقال : إنّي خالهم ومنهم . فلمّا استقرّ بهم المجلس خرج رسول المنصور وقال بأعلى صوته : أين حمزة بن عبد المطّلب ؟ ليدخل ، فأيقن القوم بالهلكة . ثمّ خرج الثانية فنادى : أين الحسين بن عليّ ؟ ليدخل . ثمّ خرج الثالثة فنادى : أين زيد بن عليّ بن الحسين ؟ ثمّ خرج الرابعة
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 355 . ( 2 ) العمدة : 1 / 63 . ( 3 ) الظاهر أنّ في العبارة سقطا ؛ إذ القصة وقعت مع عبد اللّه بن عليّ [ بن عبد اللّه بن عبّاس ] وكان أميرا على الشام من قبل المنصور ، كما في ذيل العبارة ، ومعجم المرزباني [ ص 488 ] ، وتاريخي اليعقوبي [ 2 / 355 ] ، وابن الأثير [ الكامل في التاريخ : 3 / 502 حوادث سنة 132 ه ] ، وعمدة ابن رشيق [ 1 / 63 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) ربّاهم .