تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ووليّ الحوض والذا * ئد عنه المحدثينا أنت أولى الناس بالنا * س وخير الناس دينا كنت في الدنيا أخاه * يوم يدعو الأقربينا ليجيبوه إلى اللّ * ه فكانوا أربعينا بين عمّ وابن عمّ * حوله كانوا عرينا فورثت العلم منه * والكتاب المستبينا طبت كهلا وغلاما * ورضيعا وجنينا ولدى الميثاق طينا * يوم كان الخلق طينا كنت مأمونا وجيها * عند ذي العرش مكينا في حجاب النور حيّا * طيّبا للطاهرينا « 1 »
وقوله من قصيدة لم نقف على تمامها :
من فضله أنّه قد كان أوّل من * صلّى وآمن بالرحمن إذ كفروا سنين سبعا وأيّاما محرّمة * مع النبيّ على خوف وما شعروا ويوم قال له جبريل قد علموا * أنذر عشيرتك الأدنين إن بصروا فقام يدعوهم من دون أمّته * فما تخلّف عنه منهم بشر فمنهم آكل في مجلس جذعا * وشارب مثل عسّ « 2 » وهو محتضر فصدّهم عن نواحي قصعة شبعا * فيها من الحبّ صاع فوقه الوذر « 3 » فقال يا قوم إنّ اللّه أرسلني * إليكم فأجيبوا اللّه وادّكروا فأيّكم يجتبي قولي ويؤمن بي * أنّي نبيّ رسول فانبرى غدر فقال تبّا أتدعونا لتلفتنا * عن ديننا ثمّ قال القوم فاشتمروا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 3 / 427 . ( 2 ) العسّ - بضم العين - : القدح أو الإناء الكبير ، والجمع عساس وأعساس . ( المؤلّف ) ( 3 ) الوذرة من اللحم : القطعة الصغيرة منه ، والجمع وذر ووذر . ( المؤلّف )