تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
يقول بالحقّ ويعني به * ولا تلهّيه الأباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا * وأحجمت عنها البهاليل يمشي إلى القرن وفي كفّه * أبيض ماضي الحدّ مصقول مشي العفرنى « 1 » بين أشباله * أبرزه للقنص « 2 » الغيل « 3 » ذاك الذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا * كأنّهم طير أبابيل فسلّموا لمّا أتوا حذوه * وذاك إعظام وتبجيل
كذا يقال فيه يا جعفر ، وشعرك يقال مثله لأهل الخصاصة والضعف . فقبّل جعفر رأسه ، وقال : أنت واللّه الرأس يا أبا هاشم ونحن الأذناب . وهذا الحديث رواه أبو جعفر الطبري في الجزء الثاني من بشارة المصطفى « 4 » عن الشيخ أبي عليّ ابن شيخ الطائفة عن أبيه بإسناده .

خلفاء عصره :

أدرك السيّد عشرا من الخلفاء : خمسة من بني أميّة وخمسة من بني العبّاس ، وهم : 1 - هشام بن عبد الملك : المتوفّى ( 125 ) عن خلافة ( 19 ) سنة و ( 9 ) أشهر . ولد السيّد في أوّل خلافته . 2 - الوليد بن يزيد بن عبد الملك : المقتول ( 126 ) . 3 - يزيد بن الوليد : المتوفّى ( 126 ) عن ملك ستّة أشهر .
هامش
( 1 ) يقال : أسد عفرنى ، أي شديد . ( المؤلّف ) ( 2 ) قنص الطير قنصا : صاده . والقنص - بفتح القاف والنون - : المصيدة . ( المؤلّف ) ( 3 ) الغيل : الأجمة . موضع الأسد ، والجمع أغيال وغيول . ( المؤلّف ) ( 4 ) بشارة المصطفى : ص 53 .