تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ملك ابن هند وابن أروى قبله * ملكا أمرّ بحلّه الإبرام
[ فأنشدها حتى بلغ إلى قوله : ] « 1 »
وأضاف ذاك إلى يزيد ملكه * إثم عليه في الورى وغرام أخزى الإله بني أميّة إنّهم * ظلموا العباد بما أتوه وحاموا نامت جدودهم وأسقط نجمهم * والنجم يسقط والجدود تنام جزعت أميّة من ولاية هاشم * وبكت ومنهم قد بكى الإسلام إن يجزعوا فلقد أتتهم دولة * وبها تدوم عليكم الأيّام فلكم يكون بكلّ شهر أشهر * وبكلّ عام واحد أعوام يا رهط أحمد إنّ من أعطاكم * ملك الورى وعطاؤه أقسام ردّ الوراثة والخلافة فيكم * وبنو أميّة صاغرون رغام لمتمّم لكم الذي أعطاكم * ولكم لديه زيادة وتمام أنتم بنو عمّ النبيّ عليكم * من ذي الجلال تحيّة وسلام وورثتموه وكنتم أولى به * إنّ الولاء تحوزه الأرحام ما زلت أعرف فضلكم ويحبّكم * قلبي عليه وإنّني لغلام أوذى وأشتم فيكم ويصيبني * من ذي القرابة جفوة وملام حتى بلغت مدى المشيب فأصبحت * منّي القرون كأنّهنّ ثغام « 2 »
قال : فرأيت المنصور يلقمه من كلّ شيء كان بين يديه ويقول : شكرا للّه ولك يا إسماعيل حبّك لأهل البيت - صلّى اللّه عليهم - ومدحك لهم ، وجزاك عنّا خيرا . يا ربيع ادفع إلى إسماعيل فرسا وعبدا وجارية وألف درهم ، واجعل الألف له في كلّ شهر .
هامش
( 1 ) أثبتنا الزيادة من المصدر . ( 2 ) الثّغام : شجر أبيض الزهر ، واحدته : ثغامة . يقال : صار الرأس ثاغما ، أي أبيض . ( المؤلّف )