تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
رقش يخاف الموت من نفثها * والسمّ في أنيابها منقع برسم دار ما بها مؤنس * إلّا صلال في الثرى وقّع لمّا وقفت العيس في رسمها * والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت ألهو به * فبتّ والقلب شج موجع كأنّ بالنار لما شفّني * من حبّ أروى كبدي تلذع عجبت من قوم أتوا أحمدا * بخطّة ليس لها موضع قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع إذا توفّيت وفارقتنا * وفيهم في الملك من يطمع فقال لو أعلمتكم مفزعا * كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل إذ فارقوا * هارون فالتّرك له أوسع وفي الذي قال بيان لمن * كان إذا يعقل أو يسمع ثمّ أتته بعد ذا عزمة * من ربّه ليس لها مدفع بلّغ وإلّا لم تكن مبلغا * واللّه منهم عاصم يمنع فعندها قام النبيّ الذي * كان بما يؤمر به يصدع يخطب مأمورا وفي كفّه * كفّ عليّ ظاهر تلمع رافعها أكرم بكفّ الذي * يرفع والكفّ التي ترفع يقول والأملاك من حوله * واللّه فيهم شاهد يسمع من كنت مولاه فهذا له * مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا فاتّهموه وحنت فيهم * على خلاف الصادق الأضلع وضلّ قوم غاظهم فعله * كأنّما آنافهم تجدع حتى إذا واروه في لحده * وانصرفوا عن دفنه ضيّعوا ما قال بالأمس وأوصى به * واشتروا الضرّ بما ينفع
القصيدة ( 54 ) بيتا