تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
- 9 - بلغ سوّار بن عبد اللّه العنبريّ قاضي البصرة قول شاعرنا السيّد الحميري في حديث الطائر المشويّ المتّفق عليه :
لمّا أتى بالخبر الأنبل * في طائر أهدي إلى المرسل في خبر جاء أبان به * عن أنس في الزمن الأوّل هذا وقيس الحبر يرويه عن * سفينة ذي القلّب الحوّل سفينة يمكن من رشده * وأنس خان ولم يعدل في ردّه سيّد كلّ الورى * مولاهم في المحكم المنزل فصدّه ذو العرش عن رشده * وشانه بالبرص الأنكل
فقال سوّار : ما يدع هذا أحدا من الصحابة إلّا رماه بشعر يظهر عواره ، وأمر بحبسه ، فاجتمع بنو هاشم والشيعة ، وقالوا له : واللّه لئن لم تخرجه وإلّا كسرنا الحبس وأخرجناه ، أيمتدحك شاعر فتثيبه ويمتدح أهل البيت شاعر فتحبسه ؟ فأطلقه على مضض ، فقال يهجوه :
قولا لسوّار أبي شملة * يا واحدا في النوك والعار ما قلت في الطير خلاف الذي * رويته أنت بآثار وخبر المسجد إذ خصّه * محلّلا من عرصة الدار إن جنبا كان وإن طاهرا * في كلّ إعلان وإسرار وأخرج الباقين منه معا * بالوحي من إنزال جبّار حبا عليّا وحسنا معا * والحسن الطّهر لأطهار وفاطما أهل الكساء الألى * خصّوا بإكرام وإيثار فمبغض اللّه يرى بغضهم * يصير للخزي وللنار عليه من ذي العرش في فعله * وسم يراه العائب الزاري
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 315 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)