تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فلما أيس معاوية منه كتب إليه « 1 » : أمّا بعد : فإنك يهوديّ ابن يهوديّ ، إن ظفر أحبّ الفريقين إليك عزلك ، واستبدل بك ، وإن ظفر أبغضهما إليك قتلك ونكّل بك ، وكان أبوك وتر قوسه ، ورمى غير غرضه ، / فأكثر الحزّ ، وأخطأ المفصل ، فخذله قومه ، وأدركه يومه ، ثمّ مات طريدا بحوران . والسّلام . فكتب إليه قيس : أمّا بعد : فإنّما أنت وثن ابن وثن ، دخلت في الإسلام كرها ، وخرجت منه طوعا ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك ، وقد كان أبي وتر قوسه ، ورمى غرضه ، وشغب عليه من لم يبلغ كعبه ، ولم يشقّ غباره ، ونحن أنصار الدين الذي خرجت منه ، وأعداء الدين الذي دخلت فيه . والسّلام . راجع « 2 » : كامل المبرّد ( 1 / 309 ) ، البيان والتبيين ( 2 / 68 ) ، تاريخ اليعقوبي ( 2 / 163 ) ، عيون الأخبار لابن قتيبة ( 2 / 213 ) ، مروج الذهب ( 2 / 62 ) ، مناقب الخوارزمي ( ص 173 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 4 / 15 ) . لفظ الجاحظ في كتاب التاج « 3 » ( ص 109 ) : كتب قيس إلى معاوية : يا وثن بن وثن ، تكتب إليّ تدعوني إلى مفارقة عليّ بن أبي طالب والدخول في طاعتك ، وتخوّفني بتفرّق أصحابه عنه ، وإقبال الناس عليك وإجفالهم إليك ، فو اللّه الذي لا إله غيره ، لو لم يبق له غيري ، ولم يبق لي غيره ، ما سالمتك أبدا وأنت حربه ،
هامش
( 1 ) من هنا كلام الجاحظ في البيان والتبيّين : 2 / 68 [ 2 / 58 ] والكتب المذكورة توجد في تعليق البيان : 2 / 48 . ( المؤلّف ) ( 2 ) الكامل في اللغة والأدب : 1 / 419 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 186 - 187 ، مروج الذهب : 3 / 26 ، المناقب : ص 258 ح 240 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 43 خطبة 31 . ( 3 ) التاج في أخلاق الملوك : ص 114 .