تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
الإمام عليه السّلام بمفرده ، فيفضل بذلك على من سواه ، وهو معنى الخلافة المتّحدة مع الأولويّة المرادة .

[ القرينة الخامسة عشرة : احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام بالحديث يوم الرحبة ]

القرينة الخامسة عشرة : احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام بالحديث يوم الرحبة بعد أن آلت إليه الخلافة ردّا على من نازعه فيها - كما مرّ ( ص 344 ) - وإفحام القوم به لمّا شهدوا ، فأيّ حجّة له في المنازعة بالخلافة في المعنى الذي لا يلازم الأولويّة على الناس من الحبّ والنصرة ؟

[ القرينة السادسة عشرة : حديث الركبان المسلّمين على أمير المؤمنين عليه السّلام بالإمرة ]

القرينة السادسة عشرة : مرّ في حديث الركبان ( ص 187 - 191 ) : أنّ قوما منهم أبو أيّوب الأنصاري سلّموا على أمير المؤمنين عليه السّلام بقولهم : السّلام عليك يا مولانا . فقال عليه السّلام : « كيف أكون مولاكم وأنتم رهط من العرب ؟ » . فقالوا : إنّا سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . فأنت جدّ عليم بأنّ أمير المؤمنين لم يتعجّب أو لم يرد كشف الحقيقة للملأ الحضور لمعنى مبذول هو شرع سواء بين أفراد المسلمين - وهو أن يكون معنى قولهم : السّلام عليك يا محبّنا أو ناصرنا - لا سيّما بعد تعليل ذلك بقوله : « وأنتم رهط من العرب » . فما كانت النفوس العربيّة تستنكف من معنى المحبّة والنصرة بين أفراد جامعتها ، وإنّما كانت تستكبر أن يخصّ واحد منهم بالمولويّة عليهم بالمعنى الذي نحاوله ، فلا ترضخ له إلّا بقوّة قاهرة عامّتهم ، أو نصّ إلهيّ يلزم المسلمين منهم ، وما ذلك / إلّا معنى الأولى المرادف للإمامة ، والولاية المطلقة التي استحفى عليه السّلام خبرها منهم ، فأجابوه باستنادهم في ذلك إلى حديث الغدير .

[ القرينة السابعة عشرة : أحاديث إصابة الدعوة يومي الرحبة والركبان ]

القرينة السابعة عشرة : قد سلفت في ( ص 191 ) إصابة دعوة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام أناسا كتموا شهادتهم بحديث الغدير في يومي مناشدة الرحبة والركبان ، فأصابهم العمى والبرص ، والتعرّب بعد الهجرة ، أو آفة أخرى ، وكانوا من الملأ الحضور في مشهد يوم الغدير .