كان شاعر العراق في عصره كما ذكر ذلك العلّامة في ترجمته « 1 » .
عمل كاتبا في ديوان الاقطاع في بغداد ، وفقد بصره في أخريات عمره وله أشعار يندب بها مأساته .
يرعى شعره إلى مستوى رائع في جزالة اللفظ وعذوبته ورقة معانيه . وقد أطنب في مديحه والثناء عليه مؤرخو تلك الحقبة الزمنية .
أما شعره في الغدير فيقول :
وطويت الأحزان فيه ولم أب * د سرورا في يوم عيد الغدير
شعراء الغدير في القرن السابع
1 - الإمام أبو الحسن المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة : ( 561 - 614 ه ) ،
كان آية في الحفظ إذ كان يتمتع بذاكرة متوقّدة فحفظ مجلدات من دواوين الشعر .
له مؤلفات كثيرة في الفقه وأصوله والكلام والأدب والحديث وفي غديريته يقول الشاعر :
بني عمّنا إنّ يوم الغدير * يشهد للفارس المعلم
وله :
فعدن عن المنازل والتصابي * وهات لنا حديث غدير خم
2 - مجد الدين أبو عبد اللّه محمد بن منصور بن جميل : ( المتوفى سنة 616 ه ) .
هامش
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء الخامس / 609 .