3 - أبو إسماعيل محمد بن علي بن عبد اللّه العلوي :
يرتقي نسبه إلى الإمام علي من ابنه العباس الشهيد في عاشوراء سنة 61 ه .
سجل التاريخ عنه كلمات تدلّ على حكمته ونظرته العميقة للحياة ، كقوله :
« اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء ففرّغه للمهمّ » عاش في ظل الطاغية العباسي المتوكل المعروف بحقده على أهل البيت ، ولذا جاء شعره افتخارا بآبائه وأجداده تحدّيا للطاغية . .
فمن ذلك قوله :
وصاحب يوم الدوح إذ قام أحمد * فنادى برفع الصوت لا بتهمهم
جعلتك منّي يا عليّ بمنزل * كهارون من موسى النجيب المكلّم
فصلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق * وأوفت حجور البيت أركب محرم « 1 »
4 - بقراط بن أشواط الوامق الأرميني النصراني :
لا نستغرب أن نجد في شعراء الغدير نصارى وصابئين ، فلقد كان علي بن أبي طالب صوت العدالة والانسانية على حدّ تعبير الكاتب العربي المسيحي جورج جرداق صاحب الموسوعة التي حملت العبارة الآنفة الذكر .
عاش الشاعر في عهد المتوكل العباسي الذي تصفه المدوّنات الغربية ب « نيرون العرب » يقول في غديريته :
أليس بخمّ قد أقام محمد * عليّا بإحضار الملا في المراسم
فقال لهم من كنت مولاه منكم * فمولاكم بعدي عليّ بن فاطم
هامش
( 1 ) معجم الشعراء للحافظ المرزباني : 382 .