تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
ولد في مدينة أصفهان ولم يغادرها حتى وفاته في مطلع العصر العباسي الثاني الذي شهد تفاقم النفوذ التركي في البلاط العباسي . وقد وفرت له الحالة النسبية من الهدوء التي عاشتها الأقاليم البعيدة عن مركز الصراع فرصة لانتهال العلم الغزير فكان عالما قبل أن يكون أديبا وشاعرا وشعره في الغدير يعدّ افتخارا بمجد آبائه :
أنا واثق بدعاء جدي المصطفى * لأبي غداة غدير خمّ فاحذر واللّه أسعدنا بإرث دعائه * فيمن يعادي أو يوالي فاصبر

2 - أبو جعفر أحمد بن علّويه الأصبهاني الشهير بابن الأسود الكاتب : ( المتوفّى سنة 320 ه ) .

اشتغل في التعليم ، عدّ في شعراء أهل البيت ومن أئمة أهل الحديث وعلوم القرآن . له اشعار في المديح والرثاء ، والهجاء ، وله أيضا اشعار ضمنها تأملاته في الحياة وتجربته التي امتدت إلى أكثر من قرن من الزمن . أما غديريته فمطلعها :
ما بال عينك ثرّة الإنسان * عبرى اللحاظ سقيمة الإنسان
ثم يعرّج على ذكرى الغدير :
صلّى الاله على ابن عمّ محمد * منه صلاة تغمّد بحنان وله إذا ذكر الغدير فضيلة * لم ننسها ما دامت الملوان قام النبيّ له بشرح ولاية * نزل الكتاب بها من الديّان إذ قال بلّغ ما أمرت به وثق * منهم بعصمة كالىء حنان فدعا الصلاة جماعة وأقامه * علما بفضل مقالة غرّان نادى ألست وليّكم قالوا بلى * حقّا فقال فذا الوليّ الثاني ودعا له ولمن أجاب بنصره * ودعا الإله على ذوي الخذلان