ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا
2 - أبو هاشم وأبو عامر إسماعيل بن محمد الحميري الملقّب بالسيّد : ( المتوفى سنة 173 ه ) ،
نشأ في بيت خارجي على مذهب الأباضية الذي يكن العداء للإمام علي ويجعل من سبّه وشتمه زلفى إلى اللّه !
فكان الحميري كالحيّ الذي يخرجه اللّه من الميّت ، عرف بالسيّد صغيرا ولقبه الإمام الصادق ب « سيّد الشعراء » .
تشرّد سنوات بسبب تشيعه وكاد أبواه أن يقتلاه بسبب ذلك ، ظل يشدو بحبّ علي وأبنائه .
وهذه احدى قصائده ويذكر فيها « غدير خم » :
يا بائع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه
من أين أبغضت عليّ الوصيّ * واحمد قد كان يرضاه
من الذي احمد من بينهم * يوم غدير الخمّ ناداه
أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه
هذا عليّ بن أبي طالب * مولى لمن كنت مولاه
فوال من والاه يا ذا العلا * وعاد من قد كان عاداه
3 - أبو محمد سفيان بن مصعب العبديّ الكوفي :
« يا معشر الشيعة علّموا أولادكم شعر العبدي فإنّه على دين اللّه » « 1 » كلمة أطلقها الإمام الصادق مخاطبا شيعة آل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وقد كلّفه الامام بنظم ما تنوح به النساء في المآتم لإيمانه باستقامته وسلامة معانيه .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 2 / 704 رقم 748 .