تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وشعره في الغدير مقطع من قصيدة طويلة تعدّ من روائع الشعر العربي في تلك الحقبة :
وكان عنها لهم في خمّ مزدجر * لمّا رقى أحمد الهادي على قتب وقال والناس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب قم يا عليّ فإنّي قد أمرت بأن * أبلّغ الناس والتبليغ أجدر بي إنّي نصبت عليّا هاديا علما * بعدي وإنّ عليّا خير منتصب فبايعوك وكلّ باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب

شعراء الغدير في القرن الثالث

1 - أبو تمّام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي : ( المتوفى سنة 231 ه ) .

ولد في قرية في ضواحي دمشق ونشأ في الديار المصرية ؛ عدّه الجاحظ من رؤساء الامامية « 1 » ومن شيوخ الشيعة في الأدب . قال الفيلسوف العربي الكندي فيه : إن هذا الفتى يموت شابّا . وعندما سئل عن سرّ ذلك قال الفيلسوف : « رأيت فيه من الحدّة والذكاء والفطنة مع لطافة الحسّ وجودة الخاطر ما علمت به أن النفس الروحانية تأكل جسمه كما يأكل السيف المهند غمده » . . وصدقت نبوءة الفيلسوف . وقصيدته الغديرية 73 بيتا في ديوان الحماسة الذي ألفه عندما حاصرته
هامش
( 1 ) فهرست النجاشي : 102 رقم 367 .