كبيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والمسلمين ، وله كتاب الاختيارات من شعر الشعراء .
وكان له من المحفوظات ما لا يلحقه فيه لاحق ، قيل إنه كان يحفظ أربعة عشرة ألف أرجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع .
وكان من شيعة أهل البيت والآخذين من فروع الدين وأصوله بهديهم عارفا بحقهم مستبصرا بشأنهم ، وهذا مما لا ريب فيه يرسله أصحابنا ارسالا ، ذكره صاحب أمل الآمل في علماء جبل عامل فقال : وكان شيعيا فاضلا أديبا منشئا له كتب - اه .
وذكره النجاشي فقال : كان اماميا ، وله شعر في أهل البيت عليهم السّلام كثير . قال : وذكر أحمد بن الحسين انه رأى نسخة عتيقة لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السّلام حتى اتنهى فيها إلى أبي جعفر الثاني ( الجواد ) سلام اللّه عليه لأنه توفى في أيامه . قال : وقال الجاحظ في كتاب الحيوان : وحدثني أبو تمام الطائي وكان من رؤساء الرافضة - اه .
وذكره العلامة في خلاصته فقال : كان اماميا . . . إلى آخر ما سمعت عن النجاشي .
وذكره صاحب روضات الجنات فقال : كان من الامامية الحقة . وعن مناقب ابن شهرآشوب أن له شعرا غير موجود
مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 99
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٩٩