تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لا تستقصى ، وان أردت المزيد فراجع ديوانه رحمه اللّه . ومنها :
فعلتم بأبناء النبي ورهطه * أفاعيل أدناها الخيانة والغدر ومن قبله احلفتم لوصيه * بداهية دهياء ليس لها قدر فجئتم بها بكر عوانا ولم يكن * لها قبلها مثلا عوانا ولا بكر أخوه إذا عد الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر وشد به ازر النبي محمد * كما شد من موسى بهارونه الأزر طغى من عليها واستبد برأيهم * وقولهم الا أقلهم الكفر وقاسوا دجى امريهم وكلاهما * دليل له أولى به الشمس والبدر وهلا اتقوا فصل احتجاج نبيهم * إذا ضمهم بعث من اللّه أو حشر
ومنها مخاطبا لعلي عليه السّلام :
أحجة رب العالمين ووارث ال * نبي الا عهد وفي ولا أصر ولو لم يخلف وارثا لعرتكم * أمور تبين الشك ساحة من تعرو
ومنها :
لكم ذخركم ان النبي ورهطه * وجيلهم ذخري إذا التمس الذخر جعلت هواي الفاطميين زلفة * إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر
ولد رحمه اللّه في الجاسم قرية من أعمال حوران ، ونشأ بمصر ، وكان أسمر طويلا فصيحا بليغا حلو الكلام فيه تمتمة ، وهو أول من كسى الشعر رونقا جديدا لم تهتد اليه فحول المتقدمين