تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
مثل اصلاح المنطق . قال : ولا شك انه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة ، ولا نعرف في حجمه مثله في بابه ، وقد عنى به جماعة ، فاختصره الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المعروف بابن المغربي ، وهذبه الخطيب أبو زكريا التبريزي ، وتكلم على الأبيات المودعة فيه ابن السيرافي ، وهو كتاب مفيد - اه . وكان ابن السكيت كاتبا بليغا شاعرا مجيدا ، ومن شعره قوله :
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق لما به الصدر الرحيب وأوطنت المكاره واستقرت * وأرست في أماكنها الخطوب ولم تر لانكشاف الضر وجها * ولا أغنى بحيلته الأديب أتاك على قنوتك منه غوث * يمن به اللطيف المستجيب وكل الحادثات إذا تناهت * فموصول بها فرج قريب