تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
، قام رجلان من مجلسهما فقالا : يا رسول اللّه ! هو التّوراة ؟ قال : لا ، فهو الإنجيل ؟ قال : لا ، قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا ، قال : فأقبل أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب عليهما السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : هو هذا ، إنّه الإمام الّذي أحصى اللّه تبارك و تعالى فيه علم كلّ شيء .

[ الحديث 1577 نبذة مما يستحب أن يقال كل يوم ]

و فيه أيضا : ( المجلس الحادي و العشرون ) عن زيد الشحّام ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : ما من عبد يقول كلّ يوم سبع مرّات أسأل اللّه الجنّة و أعوذ باللّه من النّار إلّا قالت النّار يا ربّ أعذه منّي .

[ الحديث 1578 ثواب من قرأ آية الكرسي ]

و فيه أيضا : ( في ذلك المجلس ) عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : من قرأ آية الكرسي مرّة صرف اللّه عنه ألف مكروه من مكروه الدّنيا و ألف مكروه من مكروه الاخرة ، أيسر مكروه الدّنيا الفقر و أيسر مكروه الاخرة عذاب القبر .
هامش
بر رسول خدا ( ص ) نازل گرديد دو نفر ( از اصحاب ) از جاى خود بر خواستند و عرض كردند اى رسول خدا ، امام مبين تورات است ؟ حضرت فرمود : نه ، عرض كردند پس آن كتاب انجيل است ؟ حضرت فرمود : نه ، عرضكردند پس مقصود از آن قرآن است ؟ حضرت فرمود : نه ، حضرت باقر ( ع ) فرمود پس امير المؤمنين على بن ابى طالب عليهما السّلام وارد شد و رسول خدا ( ص ) فرمود : امام مبين على بن ابى طالب است ، همانا او امامى است كه خداى تبارك و تعالى علم بهر چيز را در او جمع فرمود . ( 1 ) 1577 - و نيز در همان كتاب : ( مجلس بيست و يكم ) از زيد شحام از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : هيچ بنده‌اى نيست كه در هر روز هفت بار بگويد : أسأل اللَّه الجنة و اعوذ باللَّه من النار ( از خداوند بهشت را ميخواهم و به خدا از آتش جهنم پناه ميبرم ) مگر آنكه آتش دوزخ گويد : پروردگارا از عذاب من او را پناه و نجات بده . ( 2 ) 1578 - و نيز در همان كتاب و مجلس : از عمرو بن ابى مقدام روايت شده كه گفت از حضرت باقر ( ع ) شنيدم كه ميفرمود . كسى كه آية الكرسى را يك بار بخواند خداوند هزار امر ناگوار از امور ناگوار دنيا و هزار امر ناگوار از امور ناگوار آخرت را از او دور فرمايد كه آسانترين امر ناگوار دنيا ( كه از او بر طرف كند ) فقر باشد و آسانترين امر ناگوار آخرت ( كه از او دور فرمايد ) عذاب قبر باشد .
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 427 | ميرزا أحمد الآشتياني