تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

[ الحديث 1474 خطاب أمير المؤمنين ع بأهل القبور ]

في أمالي الطوسي : ( الجزء الثاني ) عن صهيب ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : مرّ أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب عليهما السّلام بالمقبرة ( و يروى بالمقابر ) فسلّم ثمّ قال : السّلام عليكم يا أهل المقبرة و التّربة ، إعلموا أنّ المنازل بعدكم قد سكنت و أنّ الأموال بعدكم قد قسّمت ، و أنّ الأزواج بعدكم قد نكحت ، فهذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ فأجابه هاتف من المقابر يسمع صوته و لا يرى شخصه : عليك السّلام يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته ، أمّا خبر ما عندنا فقد وجدنا ما عملنا و ربحنا ما قدّمنا و خسرنا ما خلّفنا ، فالتفت إلى أصحابه فقال ، أ سمعتم ؟ قالوا نعم يا أمير المؤمنين ، قال :
وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
.

[ الحديث 1475 تحريم الإعجاب بالنفس ]

و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن الحسين بن عليّ عليه السّلام قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : الملوك حكّام على النّاس و العلم حاكم عليهم ، و حسبك من العلم أن تخشى اللّه ، و حسبك من الجهل أن تعجب بعلمك .
هامش
( 1 ) 1474 - در أمالى طوسى : ( جزء دوم ) از صهيب از حضرت صادق جعفر بن محمد عليهما السّلام روايت شده كه فرمود : امير المؤمنين ( ع ) بقبرستان عبور نمود و ( بر اهل قبور و اموات ) سلام كرد و فرمود : سلام بر شما اى اهل قبرستان و خاك ، بدانيد كه منزل و خانه‌هاى شما پس از مرگتان مسكن ( ديگران ) گشته ، و اموال و دارائى شما بعد از مرگتان قسمت شده ، و همسرانتان پس از مرگ شما با ديگران ازدواج نمودند ، پس اين خبريست كه نزد ما است ، پس خبر آنچه نزد شما باشد چيست ؟ پس هاتفى از قبرستان كه صدايش شنيده ميشد و خودش ديده نميشد جواب حضرت را داد كه درود و رحمت و بركات خداوند بر تو باد اى امير المؤمنين ، اما خبر آنچه نزد ما است آنست كه آنچه را ( از اعمال نيك و بد كه ما در دنيا ) انجام داديم يافتيم ، و به آنچه پيش ( از مرگ خود ) فرستاديم سودمند گشتيم ، و آنچه از خود باقى گذارديم بخسارت و زيانش دچار شديم ، پس حضرت باصحاب خود توجه نمود و فرمود : آيا ( سخنان هاتف را ) شنيديد ؟ عرضكردند آرى يا امير المؤمنين ، فرمود : پس اكنون زاد و توشه بر داريد ( و براى مرگ و عالم برزخ و آخرت مهيا و آماده شويد ) پس همانا بهترين توشه ، پرهيز از نافرمانى خداوند است . ( 2 ) 1475 - و نيز در همان كتاب و جزء : از حضرت حسين بن على عليهما السّلام روايت شده كه فرمود از امير المؤمنين ( ع ) شنيدم كه ميفرمود : پادشاهان بر مردم فرمانروايانند و علم و دانش بر ايشان حكم فرما باشد ، و براى تو از دانش به مقدارى كه از ( عقوبت نافرمانى و عظمت ) خداوند بترسى كافى است ، و از جهل و نادانى براى تو همين اندازه بس است كه بدانش خود بنازى و خود بين و خود پسند شوى .
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 363 | ميرزا أحمد الآشتياني