تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

[ الحديث 1470 وجوب الحب في الله و البغض في الله ]

و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن يعقوب بن ميثم التّمار مولى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّي وجدت في كتب أبي أنّ عليّا عليه السّلام قال لأبي ميثم : أحبب حبيب آل محمّد و إن كان فاسقا زانيا ، و أبغض مبغض آل محمّد و إن كان صوّاما قوّاما ، فانّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول :
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
، ثمّ التفت إلىّ و قال : هم و اللّه أنت و شيعتك ، يا عليّ ! و ميعادك و ميعادهم الحوض غدا ، غرّا محجّلين مكتحلين متوّجين ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : هكذا هو عيانا في كتاب عليّ عليه السّلام .

[ الحديث 1471 جوامع التوحيد ]

في مجموعة الورّام : ( الجزء الثّاني ) عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبيطالب عليهم السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمعة بهذه الخطبة فقال : الحمد للّه المتوحّد بالقدم الأزلي الّذي ليس له غاية في دوامه و لا له أوليّة ، أنشأ
هامش
( 1 ) 1470 - و نيز در همان كتاب و جزء : از يعقوب بن ميثم تمار كه از دوستان و اصحاب حضرت زين العابدين ( ع ) بود روايت شده كه گفت خدمت حضرت باقر ( ع ) مشرف شدم و عرضكردم اى پسر رسول خدا فدايت شوم ، همانا من در نوشته‌هاى پدرم يافتم كه على ( ع ) بپدرم ميثم فرمود : دوست آل محمد را ( به جهت ايمان و دوستى خاندان رسالت ) دوست بدار گرچه گناهكار و زناكار باشد ، و دشمن آل محمد را دشمن بدارا گرچه بسيار روزه بگيرد و بعبادت خدا بپاخيزد ، زيرا من از رسول خدا ( ص ) شنيدم كه ( اين آيه را تلاوت ) ميفرمود :الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ( كسانى كه ايمان آورند و طاعات و كارهاى شايسته‌اى انجام دهند آنان بهترين آفريده‌شده‌گان باشند سپس حضرت به من توجه نمود و فرمود : يا على به خدا سوگند ، ايشان شيعه و پيروان تو هستند و وعده‌گاه تو و آنان فردا ( يعنى مكانى كه ايشان روز قيامت نزد تو آيند كنار ) حوض كوثر است در حالى كه مواضع وضوء آنان درخشنده و نورانى و چشمانشان بسرمه زينت شده و بر سرشان تاج كرامت نهاده شده است ، پس حضرت باقر ( ع ) فرمود : چنين است ( آنچه كه در نوشته‌هاى پدرت ميثم يافتى و نقل نمودى ) عينا در كتاب على ( ع ) است . ( 2 ) 1471 - در مجموعهء ورام : ( جزء دوم ) از حضرت زين العابدين ( ع ) روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) روز جمعه اين خطبه را خواند ( به اين قسم سخنرانى نمود ) و فرمود : حمد و ستايش براى خداونديست كه بقديم بودن ازلى يگانه است و نهايت و پايانى جهت هميشه بودن ذات مقدسش نباشد و ابتداء و آغازى براى وجود وى نبوده ، اقسام مختلفهء