[ الحديث 1304 من أخاف مؤمنا ]
و فيه أيضا : باب « من أخاف مؤمنا » عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقى اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتى .
[ الحديث 1305 التهمة و سوء الظنّ ]
و فيه أيضا : باب « التهمة و سوء الظنّ » عن الحسين بن مختار ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك ( يقلبك - نسخة ) منه و لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوء و أنت تجدلها في الخير محملا .
[ الحديث 1306 الإخلاص ]
و فيه أيضا : باب « الإخلاص » عن علىّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام انّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه كان يقول : طوبى لمن أخلص للّه العبادة و الدّعاء ، و لم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، و لم ينس ذكر اللّه بما تسمع اذناه ، و لم يحزن صدره بما اعطى غيره .
هامش
( 1 ) 1304 - و نيز در همان كتاب : باب « كسى كه مؤمنى را بترساند » از ابن ابى عمير از بعضى از يارانش از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : كسى كه به ضرر و زيان مؤمنى ( گرچه ) بسبب جزء كلمهاى اقدام و كمك نمايد خداوند با عزت و جلال را روز قيامت ملاقات كند در حالى كه در پيشانى او نوشته شده ( اين بنده ) مأيوس و نااميد از رحمت من است .
( 2 ) 1305 - و نيز در همان كتاب : باب « تهمت و بدگمانى » از حسين بن مختار از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) در ضمن سخنان خويش فرمود : عمل و رفتار و سخن برادر دينى خود را بر نيكوترين وجه آن حمل كن تا زمانى كه خلاف آن بر تو ثابت و كشف شود ، و هرگز بلكه و سخنى كه از دهان برادر دينيت بيرون آيد و ميتوانى آن را بخير و خوبى حمل نمائى و توجيه كنى گمان بد مبر ( و بر معناى ناروا و بد حمل منما ) .
( 3 ) 1306 - و نيز در همان كتاب : باب « اخلاص » از على بن اسباط از حضرت رضا ( ع ) روايت شده كه حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ميفرمود : خوشا حال كسى كه ( قصد و نيت در ) عبادت و دعايش را براى خدا خالص گرداند ( در عبادت و دعا از ريا و مانند آن دورى نمايد و جز اطاعت و تقرب به خداوند براى او هيچ گونه منظور و مقصودى نباشد ) و دلش به آنچه كه چشمانش مىبيند مشغول نگردد ( به دنيا و آلايش آن علاقهمند و فريفته نشود كه او را از بندگى و طاعت باز دارد ) و ذكر و ياد نمودن خدا را بسبب آنچه كه گوشهايش ميشنود فراموش ننمايد ، و دلش بواسطهء آنچه كه به غير او عطا شده محزون و اندوهناك نگردد ( بسبب مال و منال دنيا كه به ديگران داده شده غمگين و غصهدار نشود ) .