[ انّه ] قال : إنّ أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان و ما ذلك إلّا بالذّنوب فتوقّوها ما استطعتم و لا تمادوا فيها .
[ الحديث 1259 وجوب اجتناب الكبائر ]
في الوسائل : ( كتاب الجهاد ) باب « وجوب اجتناب الكبائر » عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول :
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
، قال : معرفة الإمام و اجتناب الكبائر الّتي أوجب اللّه عليها النار .
[ الحديث 1260 من أقرّ بالتوحيد و نفى التشبيه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام قال : من أقرّ بالتوحيد و نفى التشبيه إلى أن قال : و أقرّ بالرّجعة باليقين و اجتنب الكبائر فهو مؤمن حقّا و هو من شيعتنا أهل البيت .
[ الحديث 1261 استحباب اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيب الناس ]
و فيه أيضا : باب « استحباب اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيب الناس » عن الحسين بن مختار ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كفى بالمرء عيبا أن يتعرّف من عيوب النّاس ما يعمي عليه من أمر نفسه أو يعيب على النّاس أمرا هو
هامش
روايت شده كه فرمود : همانا بر كسى و بعضى از شما ترس از سلطان بسيار ( وارد ) مىشود و اين نيست جز بسبب گناهان ، پس تا ميتوانيد از گناهان بپرهيزيد و در آنها فرو نرويد .
( 1 ) 1259 - در وسائل : ( كتاب جهاد ) باب « وجوب اجتناب از كبائر » از ابى بصير روايت شده كه گفت از حضرت صادق ( ع ) شنيدم كه ميفرمود ( مراد از حكمت در اين آيهء شريفه )وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً، شناختن امام و دورى نمودن از گناهان بزرگى است كه خداوند بر ( مرتكبشوندهء ) آنها آتش جهنم را لازم فرموده است .
( 2 ) 1260 - و نيز در همان كتاب و باب : از ابن شاذان از حضرت رضا ( ع ) روايت شده كه فرمود : كسى كه بتوحيد و يگانگى خداوند اقرار نمايد و خدا را مانند موجودات ممكنه نداند تا آنجا كه فرمود : و بيقين برجعت اقرار كند و از گناهان كبيره بپرهيزد پس او حقيقتا داراى ايمانست و از پيروان ما خاندان پيغمبر خواهد بود .
( 3 ) 1261 - و نيز در همان كتاب : باب « استحباب اشتغال انسان بعيب خود از عيبجوئى مردم » از حسين بن مختار از بعضى اصحابش از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه فرمود :
براى عيب مرد ( و انسان ) اين بس است كه در صدد شناختن و دانستن آن قسمت از عيبهاى مردم كه در خود او نيز هست بر آيد و نسبت به خودش از آنها چشم بپوشد و نبيند ، يا عيبى