كان يصعد فيها بأعماله و ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء ، لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها .
[ الحديث 1097 ثواب الهداية و التعليم ]
في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « ثواب الهداية و التعليم » ( بصائر الدّرجات ) عن ابن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن العالم أعظم أجرا من الصّائم القائم الغازي في سبيل اللّه ، و إذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة
.
[ الحديث 1098 فضل العلماء ]
في الوافي : ( الجزء الأوّل ، كتاب العقل و العلم و التّوحيد ) باب « فضل العلماء » ( كتاب من لا يحضره الفقيه ) عن مدرك بن عبد الرّحمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع اللّه عزّ و جلّ النّاس في صعيد واحد و وضعت الموازين فتوزن دمآء الشّهداء مع مداد العلمآء فيرجّح مداد العلمآء على
هامش
و درهاى آسمانى كه از آنها اعمال و طاعات او بالا برده ميشد ، و شكافى در اسلام پديد آيد كه هيچ چيز جاى آن را پر و هموار نكند ، زيرا مؤمنينى كه داراى علم و دانش ( در دين ) هستند حصارهاى اسلامند مانند حصار و ديوار شهر براى شهر ( چنانچه حصار و ديوار شهر از هجوم دشمنان باهل آن جلوگيرى مىكند علماء و دانشمندان دين نيز از ضرر و زيان كفار و دشمنان نسبت باسلام و مسلمين دفاع مينمايند ) .
( 1 ) 1097 - در جلد اول بحار الانوار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) باب « ثواب هدايت و تعليم » از كتاب بصائر الدرجات از ابن اسباط از بعض از اصحابش از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) فرمود : كسى كه داراى ايمان و عالم و دانشمند است اجر و پاداش او ( نزد خداوند ) بزرگتر و بيشتر است از روزه دارى كه شب را بعبادت بسر برد و در راه خدا جهاد كند ، و چون از دنيا برود رخنه و شكافى در اسلام پيدا شود كه جاى آن را تا روز قيامت هيچ چيز پر و هموار ننمايد .
( 2 ) 1098 - در وافى : ( جزء اول ، كتاب عقل و علم و توحيد ) باب « فضيلت علماء و دانشمندان » از كتاب من لا يحضره الفقيه از مدرك بن عبد الرحمن از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : هر گاه روز قيامت شود خداى با عزت و جلال مردم را در يك زمين جمع فرمايد و ميزانهاى سنجش اعمال نصب و برقرار شود ، پس خونهاى شهيدان ( و كشته شدگان در راه خدا ) با نوشتههاى علماء و دانشمندان سنجيده شود پس برترى يابد