تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

[ الحديث 1089 استحباب إكرام الزوجة و ترك ضربها ]

و فيه أيضا : باب « استحباب إكرام الزوجة و ترك ضربها » عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أيضرب أحدكم المرأة ثمّ يظلّ معانقها .

[ الحديث 1090 في قلّة الصّلاح في النّساء ]

في الكافي : ( كتاب النّكاح ) باب « في قلّة الصّلاح في النّساء » عن ابن سنان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ما لإبليس جند أعظم من النّساء و الغضب .

[ الحديث 1091 في قلّة الصّلاح في النّساء ]

و فيه أيضا : فى ذلك الباب ، عن أبي عليّ الواسطي رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها و بقى شرّهما ، ذهب جمالها و عقم رحمها و احتدّ لسانها .

[ الحديث 1092 في النظر ]

و فيه أيضا : باب « النّوادر » عن عليّ بن عقبة : عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : النّظر سهم من سهام إبليس مسموم ، و كم من نظرة أورثت حسرة طويلة .
هامش
( 1 ) 1089 - و نيز در همان كتاب : باب « استحباب اكرام زوجه و ترك زدن او » از ابى مريم از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : آيا كسى از شما زن خود را مىزند سپس با او معانقه مينمايد ( و با او همبستر مىشود و دست به گردن او مياندازد مراد آنست كه علاقه و محبت بزن بايستى مانع از زدن و اذيتش باشد ) . ( 2 ) 1090 - در كافى : ( كتاب نكاح ) بابى است « در قلت صلاح در زنان » از ابن سنان از بعضى از اصحابش از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : براى شيطان لشكرى بزرگتر از زنان و غضب نيست ( مقصود اينست كه بيشتر گناهان سببش يا زنانند و يا خشم و غضب است ) . ( 3 ) 1091 - و نيز در همان كتاب : از ابى على واسطى مرفوعا از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه فرمود : همانا زن چون سنش زياد گردد نيكى هر دو جزء او از بين ميرود و شر و بدى آن دو باقى ميماند ، زيبائى ( صورت و اندام ) او ميرود و رحمش عقيم ميگردد ( يعنى نازا مىشود ) و زبان او زننده مىشود ( سخنانى ميگويد كه باعث رنجش خاطر ديگران ميگردد ) . ( 4 ) 1092 - و نيز در همان كتاب : باب « نوادر » از على بن عقبه از پدرش از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه گفت از آن حضرت شنيدم ميفرمود : نظر و نگاه كردن بنامحرم تيرى از تيرهاى زهر آگين شيطانست ( براى اينكه دل را متوجه بزن اجنبيه كرده و مايل بزنا مىكند ) و چه بسا از نظرهائى است كه موجب حسرت و پشيمانى درازى ميگردد ( يعنى روز قيامت افسوس مىخورد و ميگويد اى كاش نظر نميكردم تا منجر به معصيت شود ) .