تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

[ الحديث 59 وصف الله تعالى في قول موسى بن جعفر عليهما السّلام ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( التوحيد ) عن عبد الأعلى ، عن العبد الصّالح ، يعنى موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : إنّ اللّه لا إله إلّا هو ، كان حيّا بلا كيف و لا أين ، و لا كان في شيء و لا كان على شيء و لا ابتدع لكانه [ لكونه ] مكانا و لا قوى بعد ما كوّن الأشياء ، و لا يشبهه شيء مكوّن ، و لا كان خلوا من القدرة على الملك قبل إنشائه ، و لا يكون خلوا من القدرة بعد ذهابه ، كان عزّ و جلّ إلها حيّا بلا حياة حادثة ، ملكا قبل أن ينشأ شيئا ، و مالكا بعد إنشائه ، و ليس للّه حدّ ، و لا يعرف
هامش
يعنى در مقام ايجاد موجودات از ذات وى كاسته نشود همچنان كه افراد بشر در موقع ايجاد و خلق كلام ، چيزى از ذاتشان كاسته نگردد ، و ايجاد چنين است كه بخشش از دادار حقيقى بيايد بطورى كه از وى چيزى كاسته نگردد و در بازگشت چيزى بر وى نيافزايد .اى سايه مثال گاه بينش * در نزد وجودت آفرينشو مراد از سايه نور خورشيد است كه بر اجسام تابش نموده و از خورشيد چيزى كم نشود .وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌيعنى براى خداوند مثل و مانندى وجود ندارد چون ذاتش يك حقيقت نور واحد يگانه و صرف هستى بحت بسيط محض و مثل و مانند براى او محال است .هر آن كس را كه اندر دل شكى نيست * يقين داند كه هستى جز يكى نيست حقيقت واحد است و وحدت وى * بود مرد محقق را محقق( 1 ) 59 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب توحيد ) از عبد الاعلى از بندهء صالح يعنى حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام روايت شده كه فرمود : بدرستى كه خداوندى كه نيست خدائى جز او ، داراى حياتى است كه عين ذات او است نه از سنخ كيفيات ( كه عرض قائم بذات او باشد بلكه عين وجود اوست ) و مكانى بهر او نيست ، در محلى حلول نكرده و بر چيزى قرار نگرفته و مكانى براى وجود خود ايجاد نفرموده ، و نيرومندى نيافته است پس از خلقت موجودات ، و هيچ ممكن مخلوقى مانند او نيست ، و پيش از خلقت موجودات ناتوان نبوده است ( زيرا قدرت او قدرت ذاتيهء ازليه است ) و پس از انتقال موجودات بعالم ديگر توانائى خود را از دست نميدهد ، خداى با عزت و جلال صاحب حيات ذاتى است نه حيات حادث عارض بر ذات ، پادشاه با قدرت بود پيش از خلقت موجودات ، و مالك تمام موجودات است بمالكيت حقيقيه ( يعنى مالك ذات آنها بوده كه ايجاد و بقاء