داود أسطرا منها ما حفظت و منها ما نسيت ، فما حفظت قوله :
يا داود ! إسمع منّي ما أقول ، و الحقّ أقول : من أتاني و هو يحبّني أدخلته الجنّة .
يا داود ! إسمع منّي ما أقول ، و الحقّ أقول : من أتاني و هو مستحى من المعاصي الّتي عصاني بها ، غفرتها له و أنسيتها حافظيه .
يا داود ! إسمع منّي ما أقول ، و الحقّ أقول : من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنّة .
قال داود : يا ربّ ما هذه الحسنة ؟ قال : من فرّج عن عبد مسلم ، فقال داود عليه السّلام : إلهي كذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك .
[ الحديث 422 إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، و أسرع الشرّ عقابا البغي ]
و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت
هامش
كردم ، پس آنچه را كه حفظ نمودم فرمودهء خداى متعال است :
اى داود ! بشنو از من آنچه را كه ميگويم و براستى ميگويم : كسى كه نزد من بيايد ( يعنى از دنيا منتقل بعالم آخرت شود ) در حالى كه دوست بدارد مرا ( و مطيع من باشد ) داخل مينمايم او را در بهشت .
اى داود ! بشنو از من آنچه را كه ميگويم و براستى ميگويم : كسى كه نزد من بيايد ( يعنى منتقل بعالم برزخ شود ) در حالى كه خجل و شرمسار باشد از گناهانى كه بواسطهء آنها مرا نافرمانى كرده است ، مىآمرزم معاصى او را و از ياد دو فرشتهء نگهبان او ( يعنى رقيب و عتيد ) ميبرم .
اى داود ! بشنو از من و براستى ميگويم : كسى كه نزد من بيايد ( يعنى منتقل بعالم برزخ شود ) با يك حسنه و كار نيك ( كه آن را در دنيا بجا آورده ) داخل مينمايم او را در بهشت .
حضرت داود عليه السّلام عرضكرد : اى پروردگار من ! كدامست اين حسنه ؟ خداوند فرمود : كسى كه گشايش دهد و غم و اندوه را بردارد از بندهء مسلمانى ، پس حضرت داود عليه السّلام عرضكرد : خداوندا ( حال كه چنين است ) سزاوار نيست براى كسى كه بشناسد ترا اينكه ببرد اميد خود را ( يعنى قطع اميد كند ) از تو .
( 1 ) 422 - و نيز در همان كتاب و جزء : از ابى عبيدهء حذاء روايت شده كه گفت از حضرت