تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
على اليأس ؛ فقد كان الّذين من قبلكم أصبر منكم .

[ الحديث 212 المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( الصدوق في إكماله ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، أنّه قال : المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه .

[ الحديث 213 ثواب من ثبت على موالاة الائمة في غيبة القائم ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا ، أعطاه اللّه أجر ألف شهيد من شهداء بدر و احد .

[ الحديث 214 طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( بعد الخبر السابق ) و عنه : ( أى زين العابدين عليه السّلام ) طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا ، الثّابتين على موالاتنا و البراءة من أعدائنا ، اولئك منّا و نحن منهم ، قد رضوا بنا أئمّة و رضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم ، هم و اللّه معنا في درجتنا يوم القيامة .
هامش
مىآيد فرج و گشايش در هنگام يأس و نوميدى ( از رسيدن فرج و گشايش و رفع ظلم و تمشيت امور و احكام دينيه ) بتحقيق آنان كه پيش از شما بودند از شما شكيباتر بودند . ( 1 ) 212 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از شيخ صدوق ره در كتاب اكمالش ) از حضرت صادق عليه السّلام از پدران گراميش از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام روايت شده كه فرمود : كسى كه منتظر امر ما باشد ( مقصود ظهور حضرت قائم عليه السّلام است ) مانند كسى است كه به خون خود در راه خدا آغشته شود . ( 2 ) 213 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) از حضرت زين العابدين عليه السّلام روايت شده كه فرمود : كسى كه ثابت قدم باشد در دوستى ما در زمان غيبت قائم ما ، عطا فرمايد خداوند به او پاداش هزار شهيد از شهداء بدر و احد . ( 3 ) 214 - و نيز در همان كتاب و باب : ( بعد از خبر گذشته ) از همان حضرت ( امام زين العابدين عليه السّلام ) روايت شده كه فرمود : خوشا حال شيعيان ما كه نگاهدارنده‌اند ( و از دست نميدهند ) رشتهء ولايت ما را در زمان غيبت قائم ما ، و ثابت قدم باشند در دوستى ما و بيزارى از دشمنان ما ، آنها از ما و ما از ايشانيم ( يعنى از ما جدا نيستند ) بتحقيق كه خوشنودند ايشان بامامت و پيشوائى ما و خوشنوديم ما بايشان از جهت پيروى كردن آنان ( از ما ) پس خوشا حال آنها و خوشا حال آنها ؛ به خدا سوگند ايشان با ما هستند در مرتبه و مقام ما در روز قيامت .