عطية - 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام ( انه - فقيه ) قال : الصبح - 2 - هو الذي إذا رأيته ( كان -
فقيه ) معترضا - 3 - كأنه - 4 - بياض ( نهر - يب 404 فقيه ) سوراء - 5 - .
611 ( 20 ) مستدرك 191 - دعائم الاسلام ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال
: الفجر هو البياض المعترض .
وتقدم في رواية ابن أبي الضحاك ( 12 ) من باب ( 10 ) عدد الركعات من
أبواب ( 1 ) فضل الصلاة وفرضها ، قوله : فإذا طلع الفجر اذن وأقام
وصلى الغداة .
وفى أكثر أحاديث باب ( 1 ) جوامع أوقات الفرائض ما يدل على ذلك .
وفى رواية ابن سنان ( 4 ) من باب ( 2 ) ان لكل صلاة وقتين ، قوله عليه السلام :
ووقت صلاة الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ، ولا ينبغي تأخير ذلك
عمدا ، ولكنه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام .
وفى رواية الحلبي ( 3 ) من باب ( 3 ) انه إذا زالت الشمس دخل وقت الظهرين
قوله عليه السلام : وقرآن الفجر ركعتا الفجر .
وفى رواية عبيد ( 17 ) قوله عليه السلام : ولا تفوت صلاة الفجر حتى
تطلع الشمس .
وفى رواية ابن الفرج ( 4 ) من باب ( 5 ) تحديد وقت الظهرين بالاقدام ، قوله عليه السلام :
فإذا طلع الفجر فصل الفريضة .
وفى رواية يزيد بن خليفة ( 20 ) من باب ( 16 ) انه إذا غاب القرص دخل
وقت المغرب ، قوله عليه السلام : ووقت الفجر حين يبدو حتى يضئ .
وفى رواية عبيد ( 12 ) من هذا الباب ، قوله عليه السلام : وأصلي الفجر إذا استبان
لي الفجر .
وفى رواية الزهري ( 18 ) من باب ( 19 ) أفضل وقت العشاء قوله عليه السلام : ملعون
هامش
( 1 ) روى عن علي بن عطية - فقيه
( 2 ) الفجر - فقيه كا 190 - يب 404
( 3 ) يعترض - صا خ
( 4 ) كان - خ ل
( 5 ) سوري - خ ل