عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : القامة هي الذراع .
417 ( 4 ) يب 140 صا 251 - عنه ، عن محمد بن زياد ( 1 ) عن علي بن أبي
حمزة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال - صا ) قال له أبو بصير : كم القامة ؟ قال : فقال :
( له - صا ) ذراع ، ان قامة رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت ذراعا .
418 ( 5 ) يب 140 - محمد بن يعقوب ، عن كا 76 - علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن صالح بن سعيد عن يونس عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
سألته عما جاء في الحديث ان صل الظهر ( 2 ) إذا كانت الشمس قامة وقامتين وذراعا
وذراعين وقدما وقدمين من هذا ؟ ومن هذا ؟ فمتى هذا ؟ وكيف هذا ؟ و ( كيف - كا
خ ) قد يكون الظل في بعض الأوقات نصف قدم ، قال : انما قال ( الظل - كا - ظل
خ - قامة ( 3 ) ) ولم يقل قامة الظل ، وذلك أن ظل القامة ( يختلف مرة يكثر ومرة
يقل ( 4 ) والقامة قامة ابدا ( و - يب خ ) لا يختلف .
ثم قال : ذراع وذراعان وقدم وقدمان ، فصار ذراع وذراعان ، تفسير القامة
والقامتين في الزمان الذي يكون فيه ظل قامة ( 5 ) ذراعا وظل القامتين ذراعين ، فيكون
ظل القامة والقامتين والذراع والذراعين متفقين في كل زمان معروفين مفسرا ، أحدهما
بالاخر ، مسددا به ، فإذا كان الزمان يكون فيه ظل القامة ذراعا كان الوقت ذراعا من
ظل القامة وكانت القامة ذراعا من الظل ، وإذا كان ظل القامة أقل أو أكثر ، كان
الوقت محصورا بالذراع والذراعين ، فهذا تفسير القامة والقامتين والذراع والذراعين .
هامش
( 1 ) محمد بن إدريس - يب خ .
( 2 ) العصر - يب .
( 3 ) ظل القامة - يب .
( 4 ) يختلف مرة ويكثر مرة ويقل - يب .
( 5 ) ظل القامة - يب .