و مىگفت : « اسالك الرّوح و الرّاحة عند الموت و العفو عنّى حين القاك » « 111 » سپس نماز شب را آغاز كند . در ركعت نخست تكبيرات هفتگانه و دعاهاى آنها را بخواند ، و در اين ركعت سوره توحيد را يك يا سى بار قرائت كند ، در ركعت دوم سوره جحد ، و در شش ركعت باقيمانده به اندازهاى كه وقت اقتضا كند از سور طوال بخواند ، و اگر وقت تنگ باشد به سوره حمد بسنده كند ، و اگر وقت مجال خواندن همهء نمازهاى شب را ندهد به سه ركعت شفع و وتر و دو ركعت نافله فجر اكتفا و بقيه را قضا كند ، و در هر دو ركعت قنوت به جا آورد ، و در آنها از دعاهاى ماثور آنچه خواهد بخواند .
از پيامبر ( ص ) روايت شده كه فرموده است : « آن كه در سراى دنيا قنوتش طولانى تر است در روز قيامت آسايش او بيشتر خواهد بود » « 112 » ، و بايد ميان هر دو ركعت و يك ركعت اخير وتر با گفتن سلام فاصله دهد ، سزاوارتر اين است كه بعد از هر سلام دعا و ذكرى بخواند تا استراحت كند و بر نشاط او براى ادامه نماز افزوده گردد ، و بگويد :
اللّهم انّى اسالك و لم يسال مثلك انت موضع مسالة السائلين و منتهى رغبة الراغبين ادعوك و لم يدع مثلك و ارغب اليك و لم يرغب الى مثلك ، انت مجيب دعوة المضطرّين و ارحم الراحمين ، أسألك بافضل المسائل و انجحها و اعظمها يا اللّه يا رحمان يا رحيم و باسمائك الحسنى و امثالك العليا و نعمك الّتى لا تحصى و باكرم اسمائك و احبّها اليك و اقربها منك وسيلة و اشرفها عندك منزلة و اجزلها لديك ثوابا و اسرعها في الامور اجابة ، و باسمك المكنون الاكبر الاعزّ الاجلّ الاعظم الاكرم الّذى تحبّه و تهواه و ترضى به عمّن دعاك و استجبت له دعاءه و حقّ عليك أن لا تردّ سائلك ، و بكلّ اسم هولك في التوراة و الانجيل و الزّبور و الفرقان العظيم ، و بكلّ اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكتك و أنبياؤك و رسلك و اهل طاعتك من خلقك ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تعجّل فرج وليّك و تعجّل خزى اعدائه و ان تفعل بى كذا و كذا .
هامش
( 111 ) مصباح المتهجد ، ص 92 .
( 112 ) الفقيه صدوق ، ص 129 ، شماره 2 .