شب بگذرد تا آنگاه كه ثلثى از آن باقى بماند » ، و نيز در روايت صحيح ديگرى است :
« هر گاه نيمى از شب بگذرد در سدس اول از نيمه دوم » ، و در سومين روايت آمده :
« ما بين نيمه شب تا ثلث باقيمانده » « 110 » اين ساعت از شب را اگر چه سنيان هم روايت كردهاند ليكن همان گونه كه خود اعتراف كردهاند نسبت به آن شناسايى ندارند ، و ما خدا را شكر مىكنيم كه با شناختى كه اهل بيت ( ع ) به ما دادهاند آن را مىشناسيم . خداوند ما را به ادراك آن موفق گرداند .
هنگامى كه وضو گرفت و خود را خوشبو ساخت رو به قبله بنشيند و با دعاى امام زين العابدين ( ع ) كه آن را در نيمههاى شب مىخوانده است دعا كند ، و آن دعا اين است : إلهي غارت نجوم سمائك ، و نامت عيون انامك ، و هدأت اصوات عبادك و انعامك ، و غلقت الملوك عليها ابوابها ، و طاف عليها حرّاسها ، و احتجبوا عمّن يسألهم حاجة ، او ينتجع منهم فائدة ، و انت يا الهى حى قيّوم ، لا تاخذك سنة و لا نوم ، و لا يشغلك شىء عن شيء ، ابواب سمائك لمن دعاك مفتّحات ، و خزائنك غير مغلّقات ، و ابواب رحمتك غير محجوبات ، و فوائدك لمن سألكها غير محظورات ، بل هى مبذولات . الهى انت الكريم الّذى لا تردّ سائلا من المؤمنين سالك ، و لا تحتجب عن احد منهم ارادك . لا و عزّتك و جلالك لا تختزل حوائجهم دونك و لا يقضيها احد غيرك . اللّهم و قد ترى وقوفى و ذلّ مقامى بين يديك و تعلم سريرتى و تطّلع على ما فى قلبى ، و ما تصلح به أمر اخرتى و دنياي .
اللّهم إن ذكرت الموت و هول المطّلع و الوقوف بين يديك نغصّني مطمعى و مشربى و أغصّني بريقى و أقلقني عن و سادى و منعنى رقادى ، كيف ينام من يخاف ملك الموت فى طوارق اللّيل و طوارق النّهار . بل كيف ينام العاقل و ملك الموت لا ينام باللّيل و لا بالنّهار و يطلب روحه بالبيات و فى آناء الساعات .
آن حضرت پس از اين دعا به سجده مىرفت ، گونه خود را به خاك مىچسباند
هامش
( 110 ) كافى ، ج 3 ، ص 447 ، تهذيب ، ج 1 ، ص 168 .