وإنّي لأخشى أن أموت صبابة * وفي النّفس حاجات بليلى كما هيا
على مثل ليلى يقتل المرء نفسه * وإن بات من ليلى على اليأس طاويا
« 1 » * وأنشد بعضهم « 2 » :
عليّ لربع العامرية وقفة * يملّ
« 3 » عليها الشّوق « 4 » والدّمع كاتب
ومن مذهبي حبّ الدّيار لأهلها * وللنّاس فيما يعشقون مذاهب
* وأنشد آخر :
ما كلّ مقتبس نارا تلوح له * أنوار ليلى ولا ليلى له تعد
* وأنشد آخر :
فلو داواك كلّ طبيب دير * بغير كلام ليلى ما شفاكا
* وأنشد آخر :
ومستخبر عن سرّ ليلى رددته * فأصبح في ليلى بغير يقين
يقولون أخبرنا فأنت أمينها * وما أنا إن أخبرتهم بأمين
* وأنشد آخر :
من سارروه فأبدى السّرّ مجتهدا * لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا
وباعدوه ولم يسعد بقربهم * وأبدلوه من الإيناس إيحاشا
لا يصطفون مذيعا بعض سرّهم * حاشا ودادهم من ذاك ما حاشا
« 5 »
هامش
ومن فارق العيش الهنيء وأنسه * حقيق عليه أن يلازم رمسه
فلا بأس في ذا حبّها ذاق بأسه * على مثل ليلى يقتل المرء نفسهوإن بات من ليلى على اليأس طاويا
( 1 ) البيتان لمجنون ليلى الديوان 215 .
( 2 ) البيتان لأبي فراس الحمداني الديوان صفحة 42 .
( 3 ) جاء في هامش ( أ ) : امللت الكتاب ، أمليته على الكاتب ليكتبه .
( 4 ) في الديوان : تملّ عليّ الشوق .
( 5 ) في روض الرياحين 301 ( حكاية 244 ) : في ذلكم حاشا .