ارزندهء شناخت شناسى به دانشمندان ما نرسيده است ، مگر اينكه آن را در تلخيص نيقوماخياى ابن رشد بيابيم آن هم كه تنها ترجمهء عبرى آن در دست هست و گويا هم هنوز آن ترجمه و چاپ نشده است .
در اخلاق كبير ( ك 1 ب 32 ) و اخلاق اودموس ( ك 5 ب 2 ) هم اين مطلب هست ولى اين دو كتاب به عربى ترجمه نشده است .
ارسطو در ما بعد الطبيعة مقالة الالف الكبرى ( كتاب 1 باب 1 بند 981 ) كه آن هم در ترجمهء عربى و تفسير ابن رشد در اينجا افتاده است ( ترجمهء تريكو ) و كتاب النفس ( 3 : 3 ) و فن برهان ارغنون ( ك 1 ب 33 و 34 و ك 2 ب 19 ) باز به پارهاى از آن اشارت كرده است . در برهان شفاء و تلخيص ابن رشد و گويا هم نوشتهء فارابى و ابن زرعة چنين اشارتى ديده مىشود ولى نه به تفصيل كه در نيقوماخيا آمده است .
مشكويهء رازى با اينكه گويا اخلاق نيقوماخيا را در دست نداشته است باز به اين مطلب اشارتى كوتاه كرده است ( ص 19 چاپ زربق ) كه در اخلاق ناصرى ( ص 112 ، فصل 4 قسم 2 مقالت 1 ) هم مىبينيم .
منبع گم شده مشكويهء رازى در اينجا چنان كه ليونز در مقالهء خود ( ص 57 ) ياد كرده است بايد همان « المدخل الى علم الاخلاق » نيقولاوش باشد . آن بندى كه مشكويهء رازى بايد از آن گرفته باشد چنين است . فلننظر الان فى هذه و فى الاشياء التى يتفق وجودها فى الازمان ما هى و ما الاشياء التى وضعت بالقول موجودة عن اسباب و علمت علما جوهريا اى ان العلم يدركها على جهة التحديد .
فاما استعدادات الحكمة و اقسامها فهى هذه : الذكاء و الذكر و العقل و سرعة الفهم و سهولة التعليم .
و قد سموا هذه بجودة التهيوء . فالذكاء هو سرعة حركة النفس الى سرعة عمل القياس بسهولة .
و الذكر هو حراسة النفس او الذهن و تخليصها . و العقل هو فحص النفس به قدر ما يليق بالاشياء الموضوعة .
و سرعة الفهم هو استعداد النفس للادراك . و قوة الفهم هو تامل النفس لما يظهر عن اللازم . و سهولة التعليم هى حدة الفهم المدركة الحاضرة للامور النظرية . فهذه الاقسام التى تحت الحكمة ، و الوقوف على جواهرها يكون من تحديدها . و هذه هى التى عنها يكون البرهان العلمى فيها . و ذلك ان العلم بالجواهر هو الذى به خاصة يفهم ما فى المعلومات . و العلم هو ملكة النفس تدرك بها الاشياء الموجودة دائما على حال واحدة من غير ان نحيلها قولا . فالبرهان اذا الذى به نفهم الفضائل من شانه ان يكون علما ، و ذلك ان الفضائل الموجودة ليس تكون فى وقت من الاوقات غير فضائل ( ص 407 چاپ بدوى ) .
از نگاه به اين بند و پيش و پس آن بر ميآيد كه مشكويهء رازى آن را در دست داشته و با دگرگونيهايى آن را در طهارة الاعراق گنجانده است .
اين نكته را هم بايد گفت كه ارسطو در اين جاها به اصل شهود اشراقى ( نئوس ) اشارت
اخلاق محتشمى ( فارسى ) — صفحة ديباچهء چاپ دوم 28
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
صديباچهء چاپ دوم ٢٨