يحصي العيوب عليك * أيام الصداقة للعداوه
وقال إبراهيم :
بلوت الزّمان وأهل الزّمان * وكلّ بلوم [ 1 ] وذمّ حقيق
فأوحشني من صديقي الزمان * وآنسني بالعدوّ الصديق « 1 »
وقوله :
أخ كنت آوي منه عند ادّكاره * إلى ظلّ آباء من العزّ باذخ
سعت نوب الأيام بيني وبينه * فأقلعن منا عن ظلوم وصارخ
وإني وإعدادي لدهري محمدا * كملتمس إطفاء نار بنافخ « 2 »
وقال بعض الجعفريين :
إنّ الجديدين في طول اختلافهما * لا يفسدان ولكن أفسد الناس
فلا يغرّنك أضغان مزملة * قد يركب الدبر الدامي بأحلاس « 3 »
قالوا هو من قول زفر بن الحارث « 4 » :
وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا « 5 »
هامش
[ 1 ] بذم ولؤم ( الديوان ) .
( 1 ) الطرائف الأدبية 161 والمنتخل 1 / 393 .
( 2 ) الطرائف الأدبية 157 وهي دون عزو في المنتخل 2 / 568 .
( 3 ) الثاني في جمهرة الأمثال 1 / 18 . في إعرابه إشكال . لكن الأول جاء في ديوان الخنساء 155 برواية :إن الجديدين في طول اختلافهما * لا يفسدان ولكن يفسد الناس. ( ط ) .
( 4 ) هو أبو الهذيل زفر بن الحارث بن عمرو بن كلاب من عامر بن صعصعة . النقائض 649 ، 776 والمؤتلف 74 ، 129 وخزانة الأدب 1 / 393 ، 394 وحماسة الخالديين 2 / 203 والتذكرة السعدية 78 .
( 5 ) جمهرة الأمثال 1 / 17 واللسان ( دمن ) والاختيارين 130 ومجالس ثعلب 2 / 367 .