المقرب : الكريم من الخيل يشد لكرمه بقرب البيوت ، ميسان المنكب أي من سعة جلده يميس منكبه . ومن بديع الوصف قوله :
كأنّما الأظفور في قنابه [ 1 ] * موسى صنّاع ردّ في نصابه [ 2 ]
تراه في الحضر إذا هاها به * يكاد أن يخرج من إهابه « 1 »
أخذه من قول ذي الرمة :
لا يذخران من الإيغال باقية * حتّى تكاد تفري عنهما الأهب « 2 »
[ 152 ن ] والقناب : الغلاف . وقد أحسن في قوله وأجاد .
فجاء يزجيها على شياتها * شمّ العراقيب مؤنفاتها
مفروشة الأيدي شرنبثاتها * مشرفة الأكتاف موفداتها
قود الخراطيم مخرطماتها * غرّ الوجوه ومحجلاتها [ 3 ]
الموفدات : المشرفات [ 4 ] ، خرطوم مخرطم مثل ليل أليل :
كأنّ أقمارا على لبّاتها * زل المآخير معكساتها
لتفثأ الأرنب عن حياتها * إن حياة الكلب في وفاتها « 3 »
هامش
[ 1 ] قنابه : القناب : الوعاء .
[ 2 ] قرابه ( الديوان ) فصامه في ( ز ) .
[ 3 ] رواية البيتين في ديوانه :مشرفة الأكتاف موفداتها * سودا وصفرا خلنجياتها
غر الوجوه ومحجّلاتها * كأنّ أقمارا على لباتها[ 4 ] جاء الشرح متقدم في ( م ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 188 .
( 2 ) ديوانه 1 / 131 وتخريجه 1943 والصناعتين 88 وأمالي المرزوقي 430 والبارع في اللغة للقالي 404 وجمهرة أشعار العرب 2 / 966 .
( 3 ) ديوانه 2 / 195 ، 196 .