فليس له شبيه وهو من المشهور :
يزجي أغنّ كأن إبرة روقه * قلم أصاب من الدواة مدادها « 1 »
وقد أحسن الراعي في وصف الوعل :
يرود بها ذبّ الرّياد كأنه [ 1 ] * فتى فارسيّ في سراويل رامح « 2 »
ذبّ الرّياد أي : الوعل ، ويرود : يجيء ويذهب ، شبّه ما على قوائمه من الشعر بالسراويل وشبه قرنه بالرمح . وقال ابن المعتز :
كأني على طاو من الوحش ناشط * تخال قرون الأجل من خلفه غابا « 3 »
الأجل : القطيع من بقر الوحش ، والغاب : الأجمة . وقال أيضا :
وجرت لنا سنحا جآذر رملة * تتلو المها كاللؤلؤ المتبدد
قد أطلعت إبر القرون كأنّها * أخذ المراود من سحيق الإثمد « 4 »
وقال ابن المعتز :
شغلته لواقح ملأته * غيرة فهو خلفهنّ كميّ
قابض جمعها إليه كما * يجمع أيتامه إليه الوصيّ
[ 151 ن ] كلما شمّ لاقحا سئ منها * رأس فحل برحلها معلي [ 2 ]
هامش
[ 1 ] أتى دونها ذب الربا وكأنه ( ديوان ابن معقل ) .
[ 2 ] مغلي ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 35 وتخريجه 33 ( نور الدين ) وديوانه 85 وتخريجه 283 ، 285 والصناعتين 252 ، 258 والبصرية 1 / 422 والكامل 2 / 769 ، 1046 وأسرار البلاغة 154 والإيضاح في علوم البلاغة 379 وشعراء عباسيون منسيون د / 287 والخزانة للحموي 2 / 205 .
( 2 ) زيادات ديوانه 303 ، وأكد عزة حسن أنه لابن مقبل في ديوانه 48 .
( 3 ) ديوانه 1 / 33 .
( 4 ) ديوانه 1 / 91 .