فرأينا له [ 1 ] لبوس شجاع * ووجدنا بها ارتعاش جبان « 1 »
وإلى هنا انتهى بنا القول في هذا الباب ولو أردنا استقصاءه أضجرنا وأمللنا ولم نأت على ما في نفوسنا منه ، فالاقتصار [ 2 ] على المشاهير والأعيان منه أولى وباللّه التوفيق .
انقضى الباب السابع من كتاب ديوان المعاني ، والحمد للّه وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون ، ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم [ 3 ] .
آخر الجزء الثاني من كتاب ديوان المعاني [ 362 ع ] ، ويتلوه إن شاء اللّه تعالى في الجزء الثالث كتاب المبالغة في صفات السلاح والحرب والطعن والضرب وما يجرى مع ذلك .
والحمد للّه وحده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضى وهو حسبنا ونعم المولى ونعم النصير ، سيجعل اللّه بعد عسر يسرا ، اللهم صل على سيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين والمرسلين ، محمد النبي وآله الطاهرين وسلم كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون ، اللهم شرّف مقامه وارفع درجاته وأحينا على ملته ، وتوفنا على سنته وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه واحشرنا في زمرته .
كتبه وواءمه الفقير إلى رحمة ربه حسن أبي بكر بن أبي الفضل الواسطي في شهود سنة ست وثلاثين وستمائة ، حامدا مصليا وحسبنا اللّه وحده وكفى .
هامش
[ 1 ] فرأينا بها في ( ع ) .
[ 2 ] والاقتصار في ( م ) و ( ن ) .
[ 3 ] ساقطة من ( ع ) وهي في ( ن ) و ( م ) و ( ز ) .
( 1 ) ديوانه 230 وشعره 162 وتخريجها 217 .