[ 250 ع ] وقال التنوخي :
وبدا الصبح كالحسام علاه * علق فوق شفرتيه مطاع « 1 »
وقال :
أسامره والليل أسود أورق * إلى أن جلا الإصباح عن أشقر ورد
تبسم محمرّا خلال سواده * تبسّم ورد الخدّ في الصدغ الجعد « 2 »
ومن حسن الاستعارة في الشفق قول ابن المعتز :
ساروا وقد خضعت شمس الأصيل لهم * حتى توقّد في جنح الدّجى الشّفق
لحاجة لم أضاجع دونها وسنا * وربما جرّ أسباب الكرى الأرق « 3 »
وأبرع بيت قيل في الصبح من شعر المحدثين قول ابن المعتز :
والصبح يتلو المشترى فكأنّه * عريان يمشي في الدّجى بسراج « 4 »
والناس يظنونه أنه ابتدأه وابتكره ، وإنما أخذه من قول ابن هرمة في وصف السحاب والبرق :
تؤام الودق كالزّاح * ف يزجي خلف اطلاح
صدوق البرق كالسكرا * ن يمشي خلفه الصّاحي
[ 251 ع ] كأنّ العازف الجني [ 1 ] * أو أصوات نوّاح
هامش
[ 1 ] الحقي في ( ج ) .
( 1 ) لم أقع عليه في ديوانه .
( 2 ) ديوانه 52 .
( 3 ) ديوانه 1 / 147 .
( 4 ) ديوانه 2 / 271 والمحب والمحبوب 2 / 246 .