على أرجائه والبر * ق يهديه بمصباح « 1 »
وهذا البيت مضطرب الرصف مضمن لا خير [ 1 ] في لفظه والمعنى بارد . ومن أطرف ما قيل في الليالي الطيبة قول ابن المعتز :
تلتقط الأنفاس برد الندى * فيه فتهديه لحرّ الهموم [ 2 ] « 2 »
وقلت :
وقد غدوت وصبغ الليل منتقص * وغرّة الصبح مصقول حواشيها
وغربت أنجم الظلماء وانحدرت * فشال أرجلها وانحطّ أيديها « 3 »
وقلت في نحو قول ابن المعتز :
وليلة بت أحييها وتحييني * برغم ذي حسد بالسوء يبغيني
ما بين ساق يروّيني ويمهلني * إذا سئمت ومعشوق يفدّيني
ما زلت أنشد عقلي حين ينشدني * طيف لعلوة ما ينفك يأتيني
وموضع هذه الأبيات فيما تقدم [ 3 ] ، فأما أجود ما قيل في الشمس [ 4 ] ما أنشدناه أبو القاسم عن عبد الوهاب عن العقدي عن أبي جعفر [ 252 ع ] عن ابن الأعرابي قديما في صفة الشمس ، فقال : وهو أحسن وأتم ما قالته العرب فيها :
هامش
[ 1 ] لا خير فيه ، لفظه ساقطة من ( ج ) .
[ 2 ] السموم ( التمثيل والمحاضرة ) .
[ 3 ] الأبيات ساقطة من ( ج ) و ( ن ) و ( م ) وهي في ( ع ) وساقطة أيضا من النشرات السابقة .
[ 4 ] ساقطة من ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) عدا الثاني في ديوانه 89 .
( 2 ) ديوانه 2 / 220 والتمثيل والمحاضرة 243 والمحب والمحبوب 3 / 80 .
( 3 ) ديوانه 247 وشعره 166 وتخريجهما 219 .