[ 174 ع ] وقال أحمد المادرائي « 1 » :
عاقر الرّاح ودع نعت الطلل * واعص من لامك فيها وعذل
غادها واسع لها وأغر بها * وإذا قيل نصابا قل أجل
إنما دنياك فاعلم ساعة * أنت فيها وسوى ذاك أمل
ولابن بسام « 2 » :
وأصل خليلك إنما الدّ * نيا مواصلة الخليل
وأنعم ولا تتعجل ال * مكروه من قبل النزول
بادر بما تهوى فما * تدري متى وقت الرّحيل
وارفض مقالة لائم * إنّ الملام من الفضول « 3 »
وقد أجاد ديك الجن في قوله يصف السكر ، واسمه عبد السلام بن رغيان الحمصي [ 1 ] :
أستغفر اللّه لذنبي كله * قتلت إنسانا بغير حله
وانصرم الليل ولم أصله * والسكر مفتاح لهذا كله « 4 »
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ع ) .
( 1 ) هو أحمد بن عليّ المادرائي الكاتب الأعور الكردي صديق المبرد ، هجّاء شديد الهجاء . معجم الأدباء 1 / 440 .
( 2 ) هو عليّ بن محمد بن نصر بن بسام العبريائي ، نسبة إلى ( عبرتا ) قرب بغداد ، هو أحد النبلاء الشعراء ، ينتمي إلى أهل بيت كتابة وثراء ، لم يسلم من لسانه وهجائه الخلفاء والوزراء والأمراء ، وكان يصنع القصيدة في الرؤساء وينحلها ابن الرومي . ثمار القلوب 192 - 209 والأوراق 223 .
( 3 ) ضمن شعره في شعراء عباسيون 2 / 474 .
( 4 ) ديوانه 113 .