تاهت على صور الأشياء صورته * حتى إذا كملت تاهت على التيه [ 1 ] « 1 »
وقال :
ألاحظ حسن وجنته * فتجرحني وأجرحها
وقال غيره :
شكوت إلى شبيهك إذ تجلّى * هواك فلم يزل شكوى الحزين
وكان كأنت إشراقا وحسنا * وقلة رحمة للمستكين
أحسن ما قيل في إعراض الحبيب قول النمر بن تولب :
فصدّت كأنّ الشمس تحت قناعها * بدا حاجب منها وضنّت بحاجب « 2 »
وقد مر قبل ، ومن ظريف ما جاء في ذلك قول ابن الرومي :
ما ساءني إعراضه * عني ولكن سرّني
[ 82 ع ] سالفتاه عوض * عن كلّ شيء حسن « 3 »
وقال الآخر وأحسن :
صدّ عني محمد بن سعيد * أحسن العالمين ثاني جيد
صدّ عني من غير جرم إليه * ليس إلا لحسنه في الصدود
والفرد الذي لا شبيه له في كثرة اعتلال المعشوق على العاشق ، وكثرة تجنيه عليه قول بعضهم :
هامش
[ 1 ] زيادة في ( ع ) ساقطة من النسخ الأخرى ومن النشرات السابقة أيضا .
( 1 ) ديوانه 3 / 482 ( الصولي ) و 4 / 293 ( التبريزي ) .
( 2 ) ديوانه 42 ، وهو ضمن شعره في شعراء إسلاميون 333 وتخريجه 408 .
( 3 ) ديوانه 6 / 2513 والصناعتين 237 .