فأسبلت [ 1 ] لؤلؤا من نرجس وسقت * وردا وعضّت على العناب بالبرد « 1 »
ليس لهذا البيت نظير . وقلت :
يبكى فيسقى الدّمع وجنته * كما يسقي [ 2 ] الطل وردة غضّة « 2 »
ومن المشهور قول بعضهم وهو حسن :
كأنّ الدّموع على خدّها * بقية طلّ على جلنار
ونحوه ما أنشدناه أبو أحمد في العرق :
يحدر من أرجاء صورة وجهه * من الفم صحّ في الجبين وفي الخدّ
فرادى ومثنى يستبين [ 3 ] كأنّه * سقيط ندى أوفى على ورق الورد
ومثله ما قلته :
أخرجه الحمّام كالفضة * يحسد منه بعضه بعضه
[ 65 ع ] كأنما الماء على جسمه * طلّ على سوسنة غضّة « 3 »
وفي صفة الدّمع :
توريد دمعي من خدّيك مختلس * وسقم جسمي من عينيك مسترق
لم يبق لي رمق أشكو هواك به * وإنّما يشتكي من به رمق
وأبلغ ما قيل في امتلاء العين من الدمع ، قول بعض الأعراب أظنه :
هامش
[ 1 ] فأمطرت في ( ج ) .
[ 2 ] سقى في ( ج ) ، ( ك ) .
[ 3 ] بشيء في ( ن ) .
( 1 ) ديوانه 84 ، 267 والخزانة للحموي 3 / 90 ونهاية الأرب للنويري 2 / 234 ، 7 / 46 .
( 2 ) ديوانه 150 وشعره 116 وتخريجه 200 .
( 3 ) ديوانه 149 وشعره 116 وتخريجه 200 .