ماء الصبابة نار الشوق تحذره * فهل سمعتم بماء خاف [ 1 ] من نار « 1 »
وقلت :
أشكو الهوى بدموع قادها قلق * حتى علقن بجفن ردّها الفرق
ففي الفؤاد سبيل للأسى جدد * وفي الجفون مقيل للكرى قلق
لهيب قلبي أفاض الدّمع من بصري * والعود يقطر ماء حين يحترق « 2 »
ولا أظنني سبقت إلى هذا التمثيل ، وقال ابن المعتز :
[ 67 ع ] ولطمة خدّ [ 2 ] تجعل الورد خرّما * وتنثر درّا [ 3 ] لا يباع بأثمان « 3 »
ونظير المصراع الأول قول صاحب مصر :
واللّه لولا أن يقال تغيرا * وصبا وإن كان التّصابي أجدرا
لأعاد تفاح الخدود بنفسجا * لثمي وكافور الترائب عنبرا
وأخبرنا أبو أحمد عن الصولي ، قال : أنشد الحسن بن رجاء عن المبرد يوما بيت ذي الرمة :
لعلّ انحدار الدّمع يعقب راحة * من الوجد أو يشفي نجىّ البلابل « 4 »
وقال له : من قال في مثله ؟ فقال : قد ملح الحسن بن وهب في قوله :
هامش
[ 1 ] تحدره ( الديوان ) ، فاض ( ك ) و ( الديوان ) .
[ 2 ] وجه ( الديوان ) .
[ 3 ] دمعا في ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) ديوانه 4 / 61 و 127 ( بدر الدين العلوي ) .
( 2 ) ديوانه 166 وشعره 125 وتخريجها 204 .
( 3 ) ديوانه 1 / 792 .
( 4 ) ديوانه 2 / 1333 وتخريجه 2038 ومعجم الأدباء 2 / 755 والصناعتين 132 .