وقلت في نحو ذلك :
قبيلكم في العزّ يعلو قبائلا * وواحدكم في المجد يكثر معشرا « 1 »
وقال الأشجع « 2 » في إبراهيم بن نهيك وقد ولي المعونة :
شدّ الخطام بأنف كل مخالف * حتى استقام له الذي لم يخطم
لا يصلح السلطان إلا هيبة * تلقي البريء بفضل جرم المجرم
منعت مهابتك النفوس حديثها * بالشيء تكرهه وإن لم تعلم
ونهجت من حزم السياسة منهجا * فهمت مذهبة الذي لم يفهم « 3 »
وأبلغ من هذا كله ما أنشدناه أبو أحمد عن العبشمي عن المبرد :
وأتيت حيا في الحروب محلهم * والجيش باسم أبيهم يستهزم
يقول به الجيش يستهزم إذا ذكر فليس أبلغ منه . ومثله قول الفرزدق :
ليبك [ 1 ] وكيفا خيل ليل مغيرة * تساقي الحمام بالرّدينية السمر
لقوا مثلهم فاستهزموهم بدعوة * دعوها وكيفا [ 2 ] والجياد بهم تجري « 4 »
ومثله قول الآخر : [ إبراهيم السواق ]
[ 225 ز ] سماؤك تمطر الذهبا * وحربك يلتظي لهبا
هامش
[ 1 ] لبيك وكيفا ( ط ) و ( ن ) .
[ 2 ] وكيفا ( ط ) و ( ن ) .
( 1 ) ديوانه 121 وشعره 96 وتخريجه 192 .
( 2 ) هو أشجع السلمي شاعر معروف وله شعر مجموع .
( 3 ) الثاني والثالث في عيون الأخبار 1 / 66 والشعر والشعراء 2 / 884 ، والأول في شرح ديوان المتنبي للمعري 3 / 461 ، والثالث في المنصف 2 / 657 ، ولم أقع عليه في شعره المجموع .
( 4 ) ديوانه 277 .