ويدعون بالأسماء مثنى وموحدا * إذا حضروا باب الرّواق الرفع
وإن سار كف اللحظ عن كل منظر * [ 226 ز ] سواه وغض الصوت عن كل مسمع
فلست ترى إلا إفاضة شاخص * إليه بعين أو مشير بإصبع « 1 »
وقوله :
تراءوك من أقصى السّماط فقصّروا * خطاهم وقد جازوا [ 1 ] الستور وهم عجل
ولما قضوا [ 2 ] صدر [ 3 ] السلام تهافتوا * على يد بسّام سجيته رسل
إذا أسرعوا في خطبة قطعتهم * جلالة طلق الوجه جانبه السهل [ 4 ]
إذا نكسوا أبصارهم من مهابة * ومالوا بلحظ خلت أنهم قبل « 2 »
وقال أبو بكر الصولي « 3 » وهو من البليغ :
إذا ما بدا والقوم فوق سروجهم * تناثرت الأشراف منهم على الأرض « 4 »
وقال البحتري :
ومبجّل وسط الرجال خفوفهم * لقيامه وقيامهم لقعوده
فاللّه يكلؤه [ 5 ] لنا ويحوطه * ويعزه ويزيد في تأييده « 5 »
هامش
[ 1 ] جاوزوا في ( ز ) .
[ 2 ] فلما قضوا ، البذل ( الديوان ) .
[ 3 ] صدر السماط ( الديوان ) .
[ 4 ] سهل ( الديوان ) .
[ 5 ] يبقيه ( المنتخل ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 1239 ، والرابع والخامس في المنتخل 1 / 277 .
( 2 ) ديوانه 3 / 1615 ، 1616 .
( 3 ) هو أبو بكر بن يحيى بن العباس الصولي ، من الجامعين للكتب ، له كتاب الأوراق في أخبار الخلفاء والشعراء . تاريخ بغداد 4 / 198 - 202 والفهرست 184 ، 185 والوافي بالوفيات 5 / 216 .
( 4 ) ديوانه 158 ( ضمن الطرائف الأدبية ) .
( 5 ) ديوانه 2 / 696 والأول في المنتخل 1 / 360 .