وقلت في معناه :
وخلّ الجهول وبغضي له * فإني لبيب أحب اللبيبا
يصادفني الضيف طلقا ضحوكا * وإن كنت لم أر بدعا عجيبا
وأستعمل الحلم ما لم أكن * أصبت من الذلّ فيه نصيبا
من الحلم ضرب إذا رمته * [ 113 ز ] لقيت من الذل فيه ضروبا « 1 »
وأنشدنا أبو أحمد قول أبي هفان :
فإن تسألي عنا فإنا حلى العلا
ثم قال [ 1 ] ليس لقوله :
فإنا حلى العلا نظير ، وأنشدنا له :
لعمري لئن بيعت في دار غربة * ثيابي إذ ضاقت عليّ المآكل
فما أنا [ 2 ] إلا السيف يأكل جفنه [ 3 ] * له حلية من نفسه وهو عاطل « 2 »
وقد زاد في هذا البيت على النمر بن تولب في قوله وهو من أتى بهذا المعنى :
فإن تك أثوابي تمزق عن بلى * فإني كمثل السيف في خلق الغمد « 3 »
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ز ) وهي في ( ج ) .
[ 2 ] كالسيف في ( ج ) .
[ 3 ] حقبة في ( ه ) .
( 1 ) ديوانه 62 ، 63 وشعره 66 وتخريجها 178 .
( 2 ) لأبي هفان في المناقب والمثالب 240 ومعجم الأدباء 4 / 1488 والثاني في عيون الأخبار 1 / 419 .
( 3 ) ديوانه 61 وتخريجه 59 وشعره 399 ( ضمن شعراء إسلاميون ) .