وإن فؤادي بين جنبيّ عالم * بما أبصرت عيني وما سمعت أذني
وفضلني في الشعر واللب أنني * أقول على علم وأعلم ما أعني
فأصبحت إذ فضلت مروان وابنه * على الناس قد فضلت خير أب وابن « 1 »
وأنشدنا أبو أحمد عن أبي بكر عن أبي حاتم عن الأصمعي قال : وهو من أجود ما مدح به الرجل نفسه ، قال أبو هلال : وهو لمسكين الدارمي « 2 » :
وربّ أمور قد بريت لحاها [ 1 ] * وقومت من أصلابها ثم رشتها
أقيم بدار الحرب [ 2 ] [ 112 ز ] ما لم أهن بها * فإن خفت من دار هوانا تركتها
وأصلح جلّ المال حتى حسبتني [ 3 ] * بخيلا وإن حقّ عراني أهنتها
ولست بولّاج البيوت لفاقة * ولكن إذا استغنيت عنها ولجتها
إذا قصرت أيدي الكرام [ 4 ] عن العلا * مددت لها باعا طويلا فنلتها
وعوراء من قيل امرئ ذي عداوة [ 5 ] * تصاممت عنها بعد أن قد سمعتها
رجاء غد أن يعطف الودّ [ 6 ] بيننا * ومظلمة مني بجنبي عركتها « 3 »
غيره :
وما لي وجه في اللئام ولا يد * ولكنّ وجهي في الكرام عريض
أصحّ [ 7 ] إذا لاقيتهم وكأنني [ 8 ] * إذا أنا لاقيت اللئام مريض
هامش
[ 1 ] لحالها في النسخ والتصويب من ( ه ) ، لحاءها ( الديوان ) .
[ 2 ] الحزم في ( ج ) .
[ 3 ] تخالني ( الديوان ) .
[ 4 ] الرجال ، يدي ( الديوان ) .
[ 5 ] قرابة ، ما ( الديوان ) .
[ 6 ] الرحم في ( ه ) .
[ 7 ] أصبح في ( ج ) .
[ 8 ] فكأنني في ( ه ) .
( 1 ) عيون الأخبار 1 / 390 .
( 2 ) هو ربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح ، ولقب المسكين لبيت قاله . الحمدونية 3 / 152 والسعدية 178 والفخرية 266 والسمط 186 .
( 3 ) ديوانه 25 - 27 .