2 -
ولا واللّه ما المهديّ إلا * إمام فضله أعلى وأسنى
في ذروة العزّ
تخريجها / الأغاني 3 : 405 والغدير 2 : 305 وأعيان الشيعة 3 : 417 وفوات الوفيات 1 :
32 ومعجم البلدان 1 : 824 و 3 : 638 639
قالها مفتخرا بقومه وبولائه لأمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » : [ البسيط ] 1 -
هلّا وقفت على الأجراع من تبن * وما وقوف كبير السّن في الدّمن
منها :
2 -
إن تسأليني بقومي تسألي رجلا * في ذروة العزّ من أحياء ذي يمن
3 -
حولي بها ذو كلاع في منازلها * وذو رعين وهمدان وذو يزن « 2 »
هامش
( 1 ) ذكر العلامة الأميني في الغدير ج 2 ص 305 أنه اجتمع السيد في طريقه بامرأة تميمية إباضية فأعجبها وقالت : أريد أن أتزوج بك ونحن على ظهر الطريق قال : يكون كنكاح أم خارجة قبل حضور ولي وشهود فاستضحكت وقالت : ننظر في هذا وعلى ذلك فمن أنت فقال الأبيات .
فقالت : قد عرفناك ولا شيء أعجب من هذا يمان وتميمية ورافض وإباضية فكيف يجتمعان ؟ فقال : بحسن رأيك في ، تسخو نفسك ، ولا يذكر أحدنا سلفا ولا مذهبا قالت :
أفليس التزويج إذا علم انكشف معه المستور وظهرت خفيات الأمور ؟ قال : أعرض عليك أخرى . قالت : ما هي ؟ قال : المتعة التي لا يعلم بها أحد . قالت : تلك أخت الزنى .
قال : أعيذك باللّه أن تكفري بالقرآن بعد الإيمان . قالت : فكيف ؟ قال : قال اللّه تعالى :فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِفقالت : ألا تستخير اللّه وأقلدك إن كنت صاحب قياس ؟ قال : قد فعلت فانصرفت معه وبات معرسا بها . وبلغ أهلها من الخوارج أمرها . فتوعدوها بالقتل وقالوا :
تزوجت بكافر ؟ فجحدت ذلك ولم يعلموا بالمتعة فكانت مدة تختلف إليه على هذه السبيل من المتعة وتواصله حتى افترقا . وقول السيد في صدر القصة : يكون كنكاح أم خارجة ، إيعاز إلى المثل السائر : أسرع من نكاح أم خارجة ، يضرب به في السرعة .
( 2 ) ذو الكلاع : اسم لرجلين من ملوك اليمن . أحدهما الأكبر وهو يزيد بن النعمان الحميري والآخر الأصغر ، وينتسب إلى ذي الكلاع الأكبر وكان ذو الكلاع الأصغر مطاعا في قومه ،