عليّ إمامي
تخريجها / الغدير 2 : 291 والمناقب 4 : 160
في أسباب عدوله عن مذهب الكيسانية « 1 » : [ المتقارب ] 1 -
عجبت لكرّ صروف الزمان * وأمر أبي خالد ذي البيان « 2 »
2 -
ومن ردّه الأمر لا ينثني * إلى الطيّب الطّهر نور الجنان
3 -
عليّ وما كان من عمّه * بردّ الإمامة عطف العنان « 3 »
4 -
وتحكيمه حجرا أسودا * وما كان من نطقه المستبان
5 -
بتسليم عمّ بغير امتراء * إلى ابن أخ منطقا باللسان
6 -
شهدت بذلك صدقا كما * شهدت بتصديق اي القرآن « 4 »
7 -
عليّ إمامي لا أمتري * وخلّيت قولي بكان وكان « 5 »
هامش
( 1 ) في الغدير ج 2 ص 291 عن خلف الحادي قال : قلت للسيد : ما معنى قولك :عجبت لكر صروف الزمان * وأمر أبي خالد ذي البيانقال لي : كان حدثني علي بن شجرة عن أبي بجير عن الصادق أبي عبد اللّه عليه السّلام : إن أبا خالد الكابلي كان يقول بإمامة ابن الحنفية فقدم من كابلشاه إلى المدينة فسمع محمدا يخاطب علي بن الحسين فيقول : يا سيدي . فقال أبو خالد : أتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله ؟ فقال : إنه حاكمني إلى الحجر الأسود وزعم أنه ينطقه فصرت معه إليه فسمعت الحجر يقول : يا محمد سلم الأمر إلى ابن أخيك فإنه أحق منك . فقلت شعري هذا . قال : وصار أبو خالد الكابلي إماميا . قال : فسألت بعض الإمامية عن هذا فقال لي :
ليس بإمامي من لا يعرف هذا .
( 2 ) في رواية المناقب ( عجبت ولكن صروف الزمان ) وهو تحريف .
( 3 ) في رواية المناقب ( عطف العيان ) وهو تحريف .
( 4 ) في رواية المناقب ( شهدت بذلك حقا كما ) .
( 5 ) في رواية المناقب ( علي إمامي ولا أمري ) . وأمتري : أشكّ .