4 -
وفدتك النفس منّي * يا إمام المتّقينا
5 -
وأمين اللّه والوا * رث علم الأوّلينا
6 -
ووصيّ المصطفى أح * مد خير المرسلينا
7 -
ووليّ الحوض والذا * ئد عنه المحدثينا « 1 »
8 -
أنت أولى الناس بالنا * س وخير الناس دينا
9 -
كنت في الدّنيا أخاه * يوم يدعو الأقربينا « 2 »
10 -
ليجيبوه إلى الل * ه فكانوا أربعينا
11 -
بين عمّ وابن عمّ * حوله كانوا عرينا
12 -
فورثت العلم منه * والكتاب المستبينا
13 -
طبت كهلا وغلاما * ورضيعا وجنينا
14 -
ولدى الميثاق طينا * يوم كان الخلق طينا
15 -
كنت مأمونا وجيها * عند ذي العرش مكينا
16 -
في حجاب النّور حيّا * طيّبا للطاهرينا
فضله أعلى وأسنى
تخريجهما / أعيان الشيعة 3 : 413
في هجاء المهدي العباسي « 3 » : [ الوافر ] 1 -
ظننا أنه المهديّ حقّا * ولا تقع الأمور كما ظننّا
هامش
( 1 ) المحدثين : المغيّرين .
( 2 ) في هذا البيت والذي بعده يذكر الشاعر ما جرى حين نزول الآية 214 من سورة الشعراء وهيوَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . . ..
( 3 ) نقل الأمين في أعيانه ج 3 ص 413 في تلخيص أخبار شعراء الشيعة : لما تولى المهدي تورع السيد عنه فلم يقبل عليه إلى أن أنشد قوله يهجوه . فقال : هذا شعره وما احتاج على ذلك برهانا . وطلبه فاستخفى ثم مدحه واعتذر فرضي عنه . قال : قيل وغزا المهدي الصائفة فأعطى الناس ووصل الأشراف وأعيان العرب .